عادي

مقاطعة دبلوماسية أمريكية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين

13:47 مساء
قراءة دقيقتين
أولمبياد بكين

واشنطن - أ ف ب
أعلنت الولايات المتحدة مقاطعتها الدبلوماسية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 في "انتقاد مضبوط لسجل الصين في مجال حقوق الإنسان"، لكن القرار لن يمنع الرياضيين الأمريكيين من المشاركة في المسابقات.
وأتى القرار بعدما أمضت الإدارة الأمريكية أشهراً عدة في محاولة التوصل إلى الموقف الأنسب حيال الأولمبياد الشتوي الذي تستضيفه بين الرابع من شباط/فبراير والعشرين منه دولة تتهمها واشنطن بارتكاب "إبادة" بحق الأويغور في شينجيانغ في شمال شرق الصين.
ولم يصدر أي تعليق فوري من بكين على القرار الأمريكي لكن في وقت سابق الإثنين هددت الصين باتخاذ "إجراءات مضادة" في حال الإعلان عن مقاطعة أمريكية رسمية للأولمبياد.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في رد على تقارير صحفية ذكرت أن إعلان المقاطعة بات وشيكاً: "أريد التأكيد على أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ليست مسرحاً للتموضع والتلاعب السياسي".
من جهتها، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أنها "تحترم" القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة، معربة في الوقت نفسه عن ارتياحها لعدم تأثير هذا القرار على مشاركة الرياضيين الأمريكيين.
وقال متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية إن "وجود مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين (في الألعاب الأولمبية) هو قرار سياسي بحت لكل حكومة وتحترمه اللجنة الأولمبية الدولية تماماً في إطار حيادها السياسي".
وسارع سياسيون في الولايات المتحدة إلى الترحيب بالقرار خصوصاً وأن الرئيس جو بايدن يواجه ضغوطاً "للتنديد بانتهاكات الصين لحقوق الإنسان".
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي: "لن ترسل إدارة (الرئيس الأمريكي جو) بايدن أي تمثيل دبلوماسي أو رسمي إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في 2022 والدورة البارالمبية نظراً إلى مواصلة جمهورية الصين الشعبية الإبادة والجرائم ضد الإنسانية في شينجيانغ والانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان" بحسب تعبيرها.
وأضافت: "يحظى الرياضيون في الفريق الأمريكي بكامل دعمنا. سنساندهم بالكامل وسنشجعهم" من الولايات المتحدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"