عادي

«إكسبو دبي» يستقطب عرض «ميكي» من فيجي

23:45 مساء
قراءة 3 دقائق

إكسبو دبي: «الخليج»

احتفلت فيجي بيومها الوطني في إكسبو 2020، عبر مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية جرت في ساحة الوصل، وشهدها جناحها بما في ذلك عرض غنائي وراقص تقليدي يُعرف بـ «ميكي»، استعرض سبب اكتساب هذه الجزيرة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ الشهرة واحدة من الدول الأكثر سعادة في العالم.
ورحب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، المفوض العام لإكسبو 2020 دبي بـرئيس وزراء فيجي معالي جوسايا فوريكي باينيماراما، الذي يرافقه فياز صديق كويا، وزير التجارة والتبادل التجاري والسياحة في فيجي.
وقال رئيس الوزراء باينيماراما: «اليوم، تستمعون إلى قصة فيجي. دولة شابة تزخر بأصحاب المواهب والطموح. مركز متنامٍ للابتكار، والنقل، والاتصال في عالم يزداد اتصالا بالدقيقة الواحدة. هي دولة تحتضن مساحات شاسعة من الشعاب المرجانية والغابات الأكثر غنى في العالم، فضلا عن محيط تبلغ مساحته 1.3 مليون كيلومتر مربع. مساحة توازي خمسة أضعاف مساحة الخليج العربي. مجتمع شهد أسوأ أوجه التغير المناخي، يتخذ تدابير جريئة لحماية نفسه ويحث البلدان الأخرى على الحد من الانبعاث الخطرة التي تتسبب باحترار عالمنا، وظواهر الجفاف، وتغيرات في أنماط الطقس، وارتفاع مستوى سطح البحر».
 وأضاف: «في جناح فيجي، ستشاهدون صورا صارخة عن التكيف مع التغير المناخي وتدهور المناخ، لكن ذلك وحده لا يجسد قصتنا. توجد صور عن المرونة، وأمثلة على مقاربتنا المناخية الشجاعة. في فيجي، نترجم جهودنا عند الخط الأمامي للتصدي للأزمة المناخية إلى أحدث الابتكارات، والاستثمارات، والتبادلات التجارية المستدامة. نحوّل نقاط ضعفنا لمكاسب لتحقيق استثمارات أضخم، وقفزات أكبر، وبالتالي رفاه مواطنينا».
وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «من منطلق أننا نعيش في عالم مترابط ونتشارك مسؤولية الانسجام مع بعضنا البعض، انتهزت فيجي فرصة وجود منصتها في إكسبو 2020 لتسليط الضوء على دورها الرائد في المحادثات العالمية بشأن التغيُّر المناخي. إننا نثمن للغاية ونقدر الحماس الذي أدرج به أصدقاؤنا في فيجي شعارنا في إكسبو ضمن معرضهم، حيث يكون الزوار مدعوون لتجربة السبل التي جعلت من جزر فيجي رائدة ومناصِرة في مجال التغير المناخي، ولاكتشاف أسرار فيجي السبعة للسعادة، والتأمل في المناظر الطبيعية الخلابة للبلاد».
وأضاف: «شكلت سمعة فيجي بصفتها واحدة من الدول الأكثر سعادة على وجه الأرض الأساس للكثير من حملاتها السياحية. وأكد رئيس الوزراء باينيماراما، في مقدمة خطابه، أن فيجي عاودت استقبال الزوار الأجانب في بداية شهر ديسمبر، وذلك بعد توقفها عن ذلك مدة سنتين. وبعد التلقيح الكامل لكل شخص بالغ في بلدنا تقريباً، فإن فيجي مفتوحة مرة أخرى للسعادة ولكل فرد منكم».
وأكد فياز صديق كويا، وزير التجارة والتبادل التجاري والسياحة في فيجي، أن الدعم والتبرعات التي قدمتها دولة الإمارات لفيجي على مر السنين موضع تقدير بالغ، بما في ذلك معدات الحماية الشخصية، والمساعدة الطبية في مكافحة كوفيد-19، والتبرعات للمساعدة في إعادة بناء المدارس المتضررة من الأعاصير، والدعم في توجه فيجي نحو الطاقة المستدامة.
وقال: «لقد حصلنا على الكثير من المساعدات من دولة الإمارات، التي لا تزال تقدم لنا المساعدة. أما الآن فنرجو الحصول على المزيد من الاستثمارات في مجال السياحة».
في جناح فيجي، الواقع في منطقة الفرص، يمكن للزوار معرفة المزيد عن كيفية تحول البلاد إلى دولة رائدة ومبتكرة عالمية في التصدي للتغير المناخي، بما في ذلك تفاصيل جهودها لتحقيق صفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2050. ويمكن للزائر اتباع الخطوات السبع ليصبح «بولانير»، و«بولا» عبارة شائعة في فيجي تعني «أهلا» أو «مرحبا»، أي شخص غني بالسعادة.

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"