عادي

الاتحاد النسائي يناقش تجربة الإمارات بشأن «الهدف الخامس للتنمية المستدامة»

خلال جلسة حوارية أقيمت بجناح المرأة في إكسبو
19:49 مساء
قراءة 3 دقائق
جانب من المشاركات بالجلسة

أبوظبي: «الخليج»

نظم الاتحاد النسائي العام جلسة حوارية بعنوان «الهدف الخامس للتنمية المستدامة: تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة»، التي أقيمت في جناح المرأة في إكسبو دبي 2020، بهدف إبراز جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات في مختلف القطاعات، والتي تضمنها الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة.

أدارت الجلسة الحوارية، الدكتورة نورا المرزوقي، عضو مجلس إدارة جمعية أم المؤمنين ومديرة المكتب الإعلامي بالجمعية، والتي جاءت في إطار جهود الاتحاد النسائي العام لنشر وتعزيز الغايات لأهداف التنمية المستدامة، التي تعتبر من المرجعيات المهمة في قياس التقدم المحرز من قبل الدول في المجالات التنموية المختلفة، والتي اعتمدتها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في عام 2015، ومن بينها الهدف الخامس الذي يدعو الدول الأعضاء إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات، وذلك من منطلق أن تحقيق المساواة بين الجنسين هو حق من حقوق الإنسان إلى جانب أنها تضمن الاستفادة ومشاركة كافة شرائح المجتمع في خلق عالم مسالم ومزدهر ومستدام.

وصرحت نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن دور المرأة الإماراتية كشريك في بناء المجتمع وتطوره ونموه شكّل ركناً رئيسياً في النهج الذي أرسى دعائمه المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، قبل خمسة عقود، وعلى مدار هذه الفترة، وبفضل رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة تطور دور المرأة الإماراتية، وباتت عاملاً رئيسياً وفاعلاً في النهضة التي حققتها دولة الإمارات في مختلف القطاعات، ومساهماً قوياً في تحقيق المستهدفات المستقبلية للعقود الخمسة المقبلة.

وأضافت: «نفخر في دولة الإمارات ونحن نستشرف الخمسين عاماً المقبلة، بالإنجازات التي تحققت للمرأة الإماراتية بفضل دعم القيادة الرشيدة والرعاية اللامحدودة لسمو الشيخة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، التي أخذت على عاتقها مسؤولية دعم وتمكين المرأة حتى أصبحت مشاركة المرأة في دولة الإمارات تحتل المرتبة الأولى عربياً في هيئات صنع القرار، ما يمثل تطوراً كبيراً على المستوى العربي والدولي».

وتابعت: «بدورنا في الاتحاد النسائي العام، وبتوجيهات كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، نحرص على استقراء التوجهات الحكومية واحتياجات المرأة والعمل من أجل ضمان استمرارية الإنجازات للأجيال المستقبل، وفقاً لأفضل المعايير الدولية في مجال تمكين المرأة ولا سيما المؤشرات الخاصة بالهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة».

وأوضحت الدكتورة دينا عساف، المنسّقة المقيمة للأمم المتحدة لدولة الإمارات العربية، ونائبة المفوض العام للأمم المتحدة في إكسبو 2020، بأنها تثمن جهود دولة الإمارات والتزامها نحو وضع الخطط المتعلقة بالتنمية المستدامة وسعيها المستمر نحو استشراف المستقبل والتطوير المستمر، كما أشادت بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وما تبذله من أجل تمكين وريادة المرأة الإماراتية من خلال الاستراتيجيات والبرامج التي يطرحها الاتحاد النسائي العام.

وأشارت إلى أهمية مثل هذه الجلسات الحوارية في التوعية بأهداف التنمية المستدامة 2030 ولاسيما الهدف الخامس الذي يهدف إلى تحقيق المساواة بين الجنسين، مؤكدة أن دولة الإمارات استطاعت أن ترسي دعائم راسخة لضمان تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل ترجمت في مجموعة من التشريعات والمبادرات الداعمة للمرأة.

واستعرضت حنان منصور أهلي، مديرة المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بالإنابة، جهود دولة الإمارات ممثلة في أعمال اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة من خلال بيان أهم المبادرات والخطوات التي اتخذتها الجهات الأعضاء في اللجنة، بما يضمن تعزيز تحقيق الأهداف التنموية في الدولة، وذلك تأكيداً على حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تكون في مقدمة المساهمين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت أن تنظيم الاتحاد النسائي للجلسة الحوارية حول تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة، في تحقيق الهدف الخامس والمتمثل في التوازن بين الجنسين، يعكس اهتمام الدولة الدائم بتعزيز مكانة المرأة في دولة الإمارات، وتسليط الضوء على جهود المؤسسات الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في الدولة للمساهمة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ورصدها.

وقالت: «تمكنت دولة الإمارات من الوصول بملف التوازن بين الجنسين إلى مستويات متقدمة عالمياً بفضل الدعم اللامحدود للمرأة، والذي تحظى به من القيادة الرشيدة، وبشكل خاص من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حيث فتح أمامها آفاقاً واسعة سواءً على صعيد التعليم، أو صعيد العمل وعلى صعيد الفرص القيادية، فكانت الوزيرة، ورئيسة المجلس الوطني الاتحادي، والسفيرة والقاضية، والأمثلة والحمد لله كثيرة وأكثر من أن تحصى كلها».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"