عادي

«السيادي السوداني» يشيد بالتعاون مع الأمم المتحدة

حمدوك يعلن عن «تحالف شامل» يقود لإعلان سياسي جديد
00:50 صباحا
قراءة دقيقتين
حميدتي خلال اجتماعه برئيس البعثة الأممية للدعم في السودان

الخرطوم: عماد حسن

أشاد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة في السودان، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، بمستوى التعاون الكبير بين السودان والأمم المتحدة، لترتيب المرحلة الانتقالية المقبلة، فيما أعلن رئيس الورزاء عبدالله حمدوك،أمس الثلاثاء، عن خطوات لبناء ما يسمى ب»تحالف شامل» يؤدي إلى «إعلان سياسي» لإعادة البلاد لمسار الانتقال،في حين قال المدير الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دارفور، توبي هارورد، إن المفوضية «قلقة للغاية» بشأن تصاعد العنف في إقليم دارفور.

المضي في مسار التحول الديمقراطي

وأكد حميدتي خلال لقائه، أمس الثلاثاء،فولكر بيرتيس،رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان «يونيتامس»، عزمهم للمضي قدماً في مسار التحول الديمقراطي الحقيقي الذي يفضي إلى قيام انتخابات حرة ونزيهة.

وأشار حميدتي إلى أن الأوضاع تمضي في الاتجاه الصحيح، من خلال الالتزام بتنفيذ الإعلان السياسي، مؤكداً استعدادهم التام لتقديم كل ما من شأنه مساعدة رئيس الوزراء لأداء مهامه.

من جانبه قال بيرتس، إنه سيتوجه اليوم الأربعاء إلى نيويورك لتقديم تقرير لمجلس الأمن الدولي عن الأوضاع في السودان، مشيراً إلى أنه استمع إلى جميع الأطراف بما في ذلك الشباب، داعياً إلى أهمية وضع أسس الانتقال السياسي.

من جهة أخرى، أعلن رئيس الورزاء عبدالله حمدوك،أمس الثلاثاء، عن خطوات لبناء ما يسمى ب»تحالف شامل» يؤدي إلى «إعلان سياسي» لإعادة البلاد لمسار الانتقال.

تصريحات حمدوك، جاءت خلال لقائه مجموعة سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين بالخرطوم، وبعد ساعات من تقارير تحدثت عن «إعلان سياسي» جامع يجري صياغته بتوجيه من رئيس الوزراء لاستئناف عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد.

وقال بيان صحفي من البعثة الأوروبية بالخرطوم، إن «حمدوك أطلع السفراء على التطورات منذ 21 نوفمبر الماضي، فيما يتعلق ببناء تحالف شامل يؤدى إلى إعلان سياسي لإعادة البلاد إلى مسار الانتقال».

ماكرون يدعم تطلعات الشعب

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد دعم تطلعات الشعب السوداني لإنجاز عملية التحول الديمقراطي والاستقرار.

جاء ذلك خلال استقبال حمدوك، أمس الأول الاثنين، المبعوث الفرنسي الخاص للقرن الإفريقي السفير فريدريك كلافير.

قلق أممي

إلى ذلك،أشار المدير الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دارفور، توبي هارورد، في بيان، إلى أنه «لا يزال التوتر متصاعداً في منطقة جبل مون في دارفور، كما وقعت حوادث عنف، خلال الأيام القليلة الماضية، في مناطق أخرى في غرب دارفور، بما في ذلك الجنينة في 5 ديسمبر».وأضاف أن ما يقرب من 10 آلاف شخص فروا من موجة العنف في محلية جبل مون، فيما لجأ أكثر من 2000 منهم، معظمهم من النساء والأطفال، إلى تشاد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"