عادي

توالي التطمينات لتهدئة المخاوف العالمية من خطورة «أوميكرون»

منظمة الصحة: احتواء «دلتا» يساعد في السيطرة على المتحور الجديد
01:08 صباحا
قراءة 3 دقائق

لم يحدد وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعهم، أمس الثلاثاء، في العاصمة البلجيكية بروكسل، آليات تلزم مواطني دول التكتل بضرورة تلقي اللقاح، لكن مفوضة الصحة في الاتحاد الأوروبي، ستيلا كيرياكيدس، طلبت من الدول الأعضاء تعزيز التدابير الاحترازية بسبب متحور «أوميكرون»، في الوقت الذي تتوالى تطمينات العلماء للعالم، مؤكدة أن هذا المتحور ليس خطيراً، واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن احتواء متحور «دلتا» سيساعد في السيطرة على «أوميكرون».

وأوصت وكالة الأدوية الأوروبية والمركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بخلط لقاحات فيروس كورونا المعتمدة، سواء عند منحها في الجرعتين الأوليين، أو في الجرعة التنشيطية، في الوقت الذي تشهد فيه أوروبا زيادة في العدوى..

وحثت مفوضة الصحة في الاتحاد، ستيلا كيرياكيدس، على تكثيف التطعيمات لتعزيز التدابير الأخرى غير الدوائية، مثل طلب ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي. وقالت ستيلا: «إننا نواجه وضعاً وبائياً شديد الصعوبة في جميع الدول الأعضاء».

التلقيح أنقذ الأرواح

وصرّح رئيس مكتب المنظمة في أوروبا، بأنه مع حلول نهاية هذا الأسبوع، فإن واحداً من كل عشرة أشخاص في المنطقة الأوروبية سيكون أصيب بشكل مؤكد بعدوى «كوفيد 19»، بحسب نتائج الاختبارات المعملية.

وقال هانز كلوجه المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، إن عدد الإصابات والوفيات الجديدة قد تزايد بأكثر من الضعف خلال الشهرين الماضيين. وأضاف في تصريحات خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن «الوفيات كانت ستتفاقم بشكل أكبر بكثير من دون التطعيم».

وحسب تصنيف منظمة الصحة العالمية، تضم المنطقة الأوروبية 53 دولة، وهي لا تشمل دول الاتحاد الأوروبي فقط، بل تضم أيضاً دولاً تقع جهة الشرق، مثل روسيا وأوكرانيا وتركيا. وتشير بيانات المنظمة إلى حدوث نحو 90 مليون إصابة بفيروس كورونا في المنطقة، وزهاء 1.6 مليون حالة وفاة ذات صلة بالفيروس.

ليست الأسوأ

ولليوم الثالث على التوالي، أكد كبير علماء البيت الأبيض، أنتوني فاوتشي، أمس الثلاثاء، أن تحديد مدى شدة متحور فيروس كورونا الجديد «أوميكرون» سيستغرق أسابيع، لكن المؤشرات الأولية تدل على أنه ليس أسوأ من سابقيه، بل قد يكون أخف.

وفي مقابلة أجرتها معه وكالة الصحافة الفرنسية، فصّل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، جو بايدنن في مجال الصحة كل ما يُعرف عن «أوميكرون» حتى الآن في ثلاث مجالات رئيسية، وهي: انتقال العدوى، ومدى قدرتها على الالتفاف على المناعة المكتسبة نتيجة إصابة سابقة أو تلقي اللقاحات، إضافة إلى مدى شدة المرض.

وقال فاوتشي إن أوميكرون «معد جداً بشكل واضح»، ولربما أكثر من «دلتا»، المتحور الأكثر انتشاراً حالياً، على مستوى العالم.

وأفاد فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، بأن التجارب المخبرية التي جرت على مدى فعالية الأجسام المضادة المكتسبة بموجب اللقاحات المتوافرة حالياً ضد «أوميكرون» ستصدر في فترة بين «الأيام القليلة المقبلة حتى أسبوع».

ورداً على سؤال بشأن مدى شدّة هذه السلالة، قال «من شبه المؤكد أنها ليست أكثر شدة من دلتا».

سيناريوهات محتملة

وأضاف «هناك إشارات إلى أنها قد تكون أقل شدة حتى، إذ إنه عند النظر إلى المجموعات التي تجري متابعتها في جنوب إفريقيا، فإن معدل عدد الإصابات نسبة لعدد الحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات يبدو أقل مما هو الحال عليه مع دلتا»، لكنه شدد على ضرورة عدم المبالغة في تفسير هذه البيانات. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"