عادي

جناح ليتوانيا يعرض صوراً من رحلة طيران لـ 100 ساعة

تستعرض الجمال المذهل للطبيعة والناس في الدولة
19:32 مساء
قراءة دقيقتين

إكسبو 2020 دبي: «الخليج»

أعلن الجناح الليتواني في إكسبو 2020 دبي، تنظيم معرض «ليتوانيا التي لم يرها أحد»، الذي يضم باقة من الصور الفوتوغرافية للمصور والمحرر ومؤلف الأفلام الوثائقية الليتواني ماريوس جوفايزا، التي جرى التقاطها على مدار ما يزيد على 100 ساعة من الطيران.

وتتمثل الفكرة وراء التقاط هذه الصور في تخليد المناظر الطبيعية والمدن والقرى والآثار والظواهر الطبيعية في ليتوانيا.

وأكد روماس جانكوسكاس، المفوض العام لجناح ليتوانيا في «إكسبو 2020 دبي»، رئيس شؤون «إكسبو» لدى وزارة البيئة الليتوانية، أن المعرض الذي يشغل مساحة رئيسية في قلب الجناح يستخدم مقاطع فيديو وصوراً التقطت بوسائل بصرية جوية عالية الجودة للمعالم الجاذبة الرئيسية في ليتوانيا.

وقال: «يُبرز المعرض الجمال الساحر الذي تتمتع به كافة الأراضي الليتوانية، ويغطي مدنها الكبرى وقراها الصغرى على السواء، فضلاً عن الأنهار والبحيرات والغابات والحصون والتلال والبحر والسماء. ويغطى المعرض أشهر الوجهات الجديرة بالزيارة في ليتوانيا، بما في ذلك الأماكن الغامضة التي لم يرها أحد من قبل. ويمنح المعرض زواره تجربة فريدة وإحساساً جديداً لمشاهدة الجمال المذهل للطبيعة والناس في ليتوانيا».

ويتضمن معرض «ليتوانيا التي لم يرها أحد» باقة مكونة من 250 صورة جوية نشرها جوفايزا في كتابه، الذي يحمل نفس اسم المعرض أيضاً. وتشمل الباقة صوراً كبيرة الحجم تتسم بجودة فنية هائلة، وإضاءة ملائمة وتناغم في الألوان، واستطاع المصور التقاطها من السماء معتمداً في بعض الأحيان على أجهزة طيران غير تقليدية كالمنطاد.

وتحدث جوفايزا عن تجربته، وقال: «يسعى كل شخص لمعرفة مزيد من المعلومات عن وطنه الأم بطريقته الخاصة. ولكي أفهم إلى أي مدى ليتوانيا مُدهشة، تعيّن عليّ أن أسافر حول العالم. إنني أشعر بالفخر لكوني أعيش على هذه الأرض الجميلة، وأود أن أنقل هذا الشعور من خلال منصة إكسبو 2020 دبي، لأبناء وطني، وضيوفنا وكافة الناس في العالم الذين سيقررون بعد ذلك المجيء إلى ليتوانيا ومشاهدة كل شيء فيها بأنفسهم».

وأكد جوفايزا أن المناظر الطبيعية في ليتوانيا مبهرة، بنفس قدر الإبهار الذي تتمتع به المناظر الطبيعية في البلدان المعروفة والأكثر استقبالاً للسياح في العالم. وقال جوفايزا: «لدينا جبال يكسوها الجليد، وصحارى تكاد الحرارة تتنفس فيها، وبراكين تنفث الموت وشعاب مرجانية ملونة كالصور التي تزيّن كتب الأطفال. ولكن في أي مكان آخر بالعالم سوى ليتوانيا، يمكنك أن ترى الحصون والمتاريس التي تُذكٍرك بالإنجازات البطولية. شريط ضيق من الأرض بين البحيرة والبحر، أخاديد وتعرجات فريدة تشق طرقها بين الأنهار والبحيرات والكثبان الرملية تغسلها أمواج البحر التي لا تهدأ، والقُرى القابعة بالقرب من الماء، والكنائس الرائعة التي تبدو كما لو كانت مستعدة للتحليق في للفضاء كالصواريخ. وبوسع الزائر في ليتوانيا أن يرى ظلالاً عديدة للون الأخضر».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"