عادي

موجة غضب عراقية بسبب «أسود الرافدين»

11:22 صباحا
قراءة دقيقتين
بغداد: زيدان الربيعي
تزايدت حدة موجة الغضب في الشارع الرياضي العراقي بعد خروج منتخب العراق الأول لكرة القدم خالي الوفاض من منافسات بطولة كأس العرب التي يحمل لقبها لأربع مرات.
وطالبت شخصيات رياضية وإعلامية بضرورة استقالة الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي يترأسه نجم الكرة العراقية السابق عدنان درجال.
وحمّلت الشخصيات درجال المسؤولية الكاملة في تراجع مستوى المنتخب العراقي وعدم قدرته على تحقيق فوز واحد من عشر مباريات خاضها في تصفيات المونديال وفي الدور الأول لبطولة كأس العرب الجارية الآن في قطر.
ورأت تلك الشخصيات، أن «درجال تسرع كثيراً، ولم تشفع له خبرته الكروية عندما سارع إلى إنهاء عقد المدرب السابق السلوفيني سريشكو كاتانيتش في توقيت حرج جداً، ومن ثم عزز خطأه الذي لا يغتفر بخطأ آخر كان أشد وقعاً على الكرة العراقية من سابقه، عندما أبرم صفقة غير واضحة المعالم مع المدرب الهولندي ديك أدفوكات، لأن الأخير لم يحضر إلى العراق مطلقاً واكتفى بتواجده لدقائق قليلة في مطار بغداد، وهذا الأمر لم يحصل في العالم بأسره».
وتابعت، أن «أدفوكات وبعد أن ضمن أمواله، ووجد أن استمراره مع المنتخب العراقي سيسحب الكثير من رصيده التدريبي كمدرب عالمي معروف، قرر الاستقالة وفي وقت حرج للغاية قبل انطلاق مباريات بطولة كأس العرب بأيام قليلة جداً، وبدلاً من أن يستغل درجال هذه الاستقالة لتصحيح أوضاع المنتخب العراقي عبر إسناد المهمة إلى مدرب محلي لحين البحث عن مدرب عالمي يستطيع العمل في الداخل العراقي، وجدنا أن درجال يقع في خطأ جديد وكبير وفادح، عند قام بإسناد مهمة تدريب المنتخب العراقي إلى المدرب المساعد زيليكو بتروفيتش، ضارباً عرض الحائط كل المفاهيم الكروية المعتادة، لأن المنتخب العراقي منتخب كبير وله تاريخ مشرف ولا يجوز أن تسلم أموره لمدرب مساعد!».
وطالبت الشخصيات الهيئة العامة للكرة العراقية، «بتحمل المسؤولية وعدم جعل درجال ينفرد بالقرارات التي تسيء أولاً وأخيراً إلى تاريخ الكرة العراقية الذي تم تمريغه بالوحل بعد الخروج شبه الرسمي من تصفيات المونديال، ومن ثم الخروج من كأس العرب بعد الخسارة المذلة أمام المنتخب القطري بثلاثة أهداف دون مقابل».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"