عادي

موسكو ترزح تحت أشد منخفض ثلجي منذ 72 عاماً

ارتفاع حصيلة ضحايا بركان إندونيسيا إلى 34 قتيلاً
01:27 صباحا
قراءة دقيقتين

شهدت العاصمة الروسية موسكو فجر أمس الثلاثاء، أشد موجة ثلجية في 72 سنة، حسب وكالة «نوفوستي» عن خبير في الأرصاد الجوية.

وقال يفغيني تيشكوفيتس كبير موظفي مركز «فوبوس» الروسي للأرصاد الجوية، إن منسوب الثلوج التي تساقطت على المدينة حتى مساء أمس يتراوح بين 7 و12 مم، ما يشكل 20% من معدل الثلوج الشهري لمثل هذه الفترة من العام.

وأضاف: «يمكننا القول إن تساقط الثلوج في ال7 من ديسمبر عام 2021 كان الأقوى منذ عام 1949. وأوضح أن منسوب الثلوج في بعض أنحاء مقاطعة موسكو بلغ 16 مم أي 30% من المعدل الشهري».

من ناحية أخرى، ارتفعت حصيلة ثوران بركان سيميرو المدمر في إندونيسيا من 22 إلى 34 قتيلًا، وفق ما أعلن المتحدث باسم وكالة إدارة الكوارث عبد المهاري، في وقت تفقد رئيس الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا الأضرار.

وقال عبد المهاري لوكالة «فرانس برس»: إن «الحصيلة الأخيرة التي حصلنا عليها في هذه المرحلة هي مقتل 34 شخصاً وفقدان 17 بعدما دمر البركان منازل وسيارات، وغطى شوارع بأكملها بطبقة سميكة من الرماد والأوحال.

اجلاء الالاف

كما خلّف ثوران البركان عشرات الجرحى، أصيب عدد كبير منهم بحروق. وأجلي 3700 شخص تقريباً من المنطقة المتضررة»، وفق قوله. يعمل رجال الإنقاذ وسط ظروف خطِرة منذ ثوران البركان، بحثاً عن مفقودين وجثث في المخلفات البركانية والمباني والسيارات المدمرة.

واستعانت فرق البحث بكلاب مدربة، في عملياتها. وما زال البركان ناشطاً منذ السبت، مع انفجارات محدودة تجبر عمال الطوارئ وأهالي المنطقة على البقاء متأهبين. ويعرقل خطر البركان وعدم استقرار التربة والأمطار التي يمكن أن تحمل الحطام جهود الإنقاذ.

وقضت الحمم البركانية على قرية كورا كوباكون، وأودت بحياة العديد من سكانها.

وقال مرزوقي سوغاندا (30 عاماً) وهو عامل في مرملة لوكالة الصحافة الفرنسية: «أنا مصدوم. سألت أقاربي ما إذا كانت لديهم الشجاعة للعودة وقالوا لي لا، فهم يفضلون النوم تحت الشجر».

وأضاف: «عندما ثار البركان، اعتقدت حقاً بأننا سنموت هناك». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"