عادي

ماكرون يعرض أولويات الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي

دعا إلى وضع إطار ل «السيادة الاستراتيجية الأوروبية» وتعزيز الدفاع
01:29 صباحا
قراءة دقيقتين

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في مؤتمر صحفي في الإليزيه، أمس الخميس، أن قمة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ستعقد في 17 و18 فبراير/ شباط في بروكسل في إطار الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي من أجل «إصلاح جذري» للعلاقة «المتعَبَة قليلاً» بين القارتين. وتحدث الرئيس الفرنسي خلال استعراض لأولوياته للرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي التي تبدأ في مطلع يناير/ كانون الثاني، وتأتي في أوج حملة الانتخابات الرئاسية، عن «محاور عدة»، خصوصاً «إعادة تأسيس عقد جديد اقتصادي ومالي مع إفريقيا». وأكد أن «أوروبا يجب أن تعتمد في الهيئات الدولية استراتيجية مشتركة مع إفريقيا»، فضلاً عن تطبيق «أجندة في التعليم والصحة والمناخ».

وذكر ماكرون أن بلاده تريد وضع إطار ل«السيادة الاستراتيجية الأوروبية» خلال ترؤسها للاتحاد، وتحديد استراتيجية دفاعية جديدة من شأنها تعزيز قوته للدفاع عن نفسه، حتى إن كان التحالف عبر الأطلسي بين دول الحلف ما زال مهماً وفعالاً. وأضاف «هذا المفهوم الذي بدا غير وارد قبل أربع سنوات، يرسخ أننا نحن الأوروبيين، سواء كنا أعضاء في حلف شمال الأطلسي أم لا، نواجه تهديدات مشتركة ولدينا أهداف مشتركة».

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يقوم بدور أكبر في أمن منطقة الساحل الإفريقي، موضحاً أنه يريد أن يجعل العلاقة الأمنية بين فرنسا ومنطقة الساحل شأناً أوروبياً. كما أكد أن فرنسا ستستغل رئاستها الدورية للمجلس الأوروبي في تعزيز قدرة أوروبا على السيطرة على حدودها الخارجية في مواجهة موجات الهجرة. وأضاف أن أزمة الهجرة على الجانب الشرقي للاتحاد الأوروبي أظهرت الحاجة للتحرك لإيجاد حلول، خصوصاً من خلال إصلاح منطقة شينجن. وأوضح أن «حماية حدودنا شرط أساسي لضمان أمن الأوروبيين ومواجهة تحديات الهجرة وتجنب المآسي التي عشناها».

وأشار إلى حادث غرق المهاجرين الذي خلّف ما لا يقل عن 27 قتيلاً في المانش، في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، والأزمة عند الحدود بين بولندا وبيلاروسيا، حيث تواجه أوروبا «حرباً هجينة». وأعلن أنه لمنع «تقويض» حق اللجوء في أوروبا «سنبدأ في ظل هذه الرئاسة بإصلاح منطقة شينجن». ودعا إلى «وضع توجيه سياسي لمنطقة شينجن» من خلال اجتماعات دورية للوزراء الأوروبيين المكلّفين هذه المسائل من أجل «تعزيز عمليات التدقيق عند الحدود»، عندما يكون ذلك ضرورياً.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"