عادي

القوائم المستقلة تهيمن على 70% من الانتخابات المحلية الفلسطينية

01:56 صباحا
قراءة دقيقتين

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية نتائج الانتخابات المحلية، أمس الأحد، مؤكدة أن «نسبة المقاعد التي حصلت عليها القوائم المستقلة بلغت 70.86%، فيما ذهبت 29.14 % إلى أحزاب سياسية على رأسها «فتح» بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في وقت كشف فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو كان يمثل «عقبة» كبيرة أمامه لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، على عكس عباس الذي كان يريد السلام و«لطيفاً مثل الأب».

وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، في مؤتمر صحفي عقد بمقر اللجنة في مدينة البيرة للإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التي جرت أمس الأول وقاطعتها حركة «حماس» المسيطرة على قطاع غزة، أن نسبة التصويت النهائية في المرحلة الأولى من الانتخابات بلغت 66.14 في المئة ممن لهم حق الاقتراع البالغ عددهم 405687، لافتاً إلى أن النسبة صدرت بعد انتهاء كافة المقترعين الموجودين داخل المراكز من الإدلاء بأصواتهم.

وأشار ناصر إلى أن عدد المقترعين الإجمالي وصل إلى 268318، فيما بلغت نسبة الأوراق الصحيحة 96.5 في المئة، ونسبة الأوراق البيضاء 1.01 في المئة، والأوراق الباطلة 2.43 في المئة.وأكد أن أهمية الانتخابات التي مثلت زيادة 14 في المئة عن الانتخابات السابقة في عام 2017، ترجع إلى مشاركة كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بالإضافة إلى كتل مستقلة.

وأفاد ناصر بوجود حالة إحباط من عدم إجراء الانتخابات العامة ولكن يجب «استغلال أية فرصة لإجراء الانتخابات»، داعياً كافة الجهات إلى إيجاد وسائل لإجراء الانتخابات العامة في القدس.

وسبق أن حددت الحكومة الفلسطينية 11 ديسمبر الجاري موعداً لإجراء المرحلة الأولى لانتخابات المجالس القروية والبلديات، فيما ستكون المرحلة الثانية في مارس المقبل.

ولم تحظ هذه الانتخابات بقدر كاف من الأهمية نظراً لأنها أجريت في مناطق ريفية صغيرة، وينصب التركيز حالياً على المرحلة المقبلة من الانتخابات التي ستعقد في 26 مارس (آذار) المقبل والتي سيتم التصويت خلالها في المدن الكبرى مثل رام الله ونابلس والخليل.

وفي مفاجأة يكشفها ترامب للمرة الأولى، أكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) كان يريد السلام أكثر من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، وقال ترامب في مقابلة مع الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، إن عباس أراد التوصل إلى اتفاق، على عكس نتنياهو الذي رفض ذلك. وقال ترامب إن «عباس كان تقريبا مثل الأب. لقد كان لطيفًا جداً... بعد لقاء بيبي (نتنياهو) لمدة 3 دقائق، نظرت إليه وأدركت أنه لا يريد عقد صفقة»، في إشارة إلى «صفقة القرن» لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضاف متحدثاً عن عباس «أراد عقد صفقة أكثر من نتنياهو». وتابع ترامب: «كنت أعتقد في السابق أن الفلسطينيين مستحيلون وأن إسرائيل ستفعل أي شيء للتوصل إلى اتفاق سلام»، مستدركاً «لقد وجدت العكس». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"