عادي

«التخطيط التربوي» و«التربية العربي» يدعمان سياسات التعليم وتبادل الخبرات

بمقتضى مذكرة تفاهم وقّعها المركز والمكتب في إكسبو
23:00 مساء
قراءة دقيقتين

وقّع حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس إدارة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، والدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، مذكرة تفاهم بين المكتب والمركز، بهدف تعزيز التعاون المستقبلي بين الجانبين عبر تنفيذ البرامج المختلفة في مجال التخطيط التربوي والقيادة والإدارة التربوية، ودعم سياسات التعليم في الدول الأعضاء وتبادل الخبرات.

وتنص المذكرة التي جرى توقيعها في إكسبو 2020 دبي، على دعم أواصر التعاون والشراكة بينهما في مجالات التخطيط التربوي، والقيادة والإدارة، والبحوث التربوية، والتدريب المتخصص، والتعاون والاستفادة من الخبرات التربوية لديهما في المجالات المشتركة، بما يسهم في تحقيق أهدافهما الاستراتيجية.

حضر توقيع المذكرة الدكتور محمد المعلا، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، والشيخ دكتور عمار المعلا ملحق أكاديمية العلوم والتكنولوجيا في مصر، ومهرة المطيوعي مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي.

وأكد حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن توقيع المذكرة، ثمرة تعاون وثيق بين المركز الإقليمي للتخطيط التربوي ومكتب التربية العربي لدول الخليج، اللذين يتمتعان بخبرات وكفاءات ورؤى تعليمية مستقبلية واعدة تدعم وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء، مشيراً إلى أننا ننتقل بهذا التعاون إلى مرحلة أكثر تخطيطاً وانسجاماً لتعزيز الرؤية المشتركة تحقيقاً لجودة مخرجات التعليم، لا سيما في التركيز على أهمية إعداد كوادر مهارية، من أجل المضي قدماً في التنافسية والانتقال إلى اقتصاد المعرفة المستدام.

وقال إن مجالات التعاون بين المركز الإقليمي ومكتب التربية العربي متعددة، منها ما هو متصل بتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة، وتطوير النظم التعليمية في الدول الأعضاء، وإعداد الكوادر المؤهلة تعليمياً، وتبادل المعلومات والخبرات وغيرها من مجالات التعاون الأخرى، وهو ما يصب في دعم الجهود الخليجية لبناء تعليم تنافسي وأجيال مهيأة علمياً وفكرياً.

من جانبه أعرب الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي، مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج، عن اعتزاز مكتب التربية العربي لدول الخليج، بتجديد الشراكة الاستراتيجية مع المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، بما يعزز الجهود المشتركة في ترجمة توجيهات الوزارات الخليجية في الارتقاء بمنظومة التعليم محلياً وإقليمياً وعالمياً، حيث ستدعم هذه الشراكة الاستراتيجية ما تتطلبه أجندة التنمية المستدامة في التعليم 2030 من حيث تقديم الدعم للدول الأعضاء في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة للتعليم 2030، وتطوير كوادر المؤسسات التعليمية بما يدعم الاقتصاد الوطني والإقليمي والعالمي لمواكبة التطورات العلمية واستكمال مسيرة التميز والإنجاز.

وأكدت مهرة المطيوعي، مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، أهمية مذكرة التفاهم التي تعكس التوجه المستمر للمركز نحو بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية المتخصصة، من أجل التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"