عادي

محمد بن راشد: شعوبنا تتطلع إلى تعاون حقيقي وعميق وتكامل اقتصادي

ترأّس وفد الإمارات في أعمال القمة الخليجية الثانية والأربعين بالرياض
00:31 صباحا
قراءة 4 دقائق
1
محمد بن راشد
  • نحن بحاجة إلى بداية قوية للعقد الخامس من مسيرة «مجلس التعاون»
  • شعوبنا تنتظر من اجتماعاتنا نتائج تُحول مدننا لرياض من النمو والرفاه
  • محمد بن سلمان يؤكد أهمية استكمال الوحدة ومنظومتي الدفاع والأمن
  • تعزيز الدور الإقليمي والدولي للمجلس عبر توحيد المواقف السياسية
  • نتطلع إلى حل النزاعات بأسلوب سلمي لضمان أمن واستقرار المنطقة

دبي:«الخليج»
شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس (الثلاثاء) في أعمال الدورة الثانية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث ترأّس سموه وفد دولة الإمارات في الاجتماع الذي عُقد برئاسة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبحضور قادة دول المجلس، في قصر الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض.
شملت قمة الرياض جملة من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك، وما تم تحقيقه في هذا الإطار من إنجازات نحو مزيد من التكامل والتعاون بين دول المجلس، فضلاً عن مناقشة سبل النهوض بمسارات التعاون الخليجي ضمن مختلف المجالات، بما يرقى إلى مستوى الطموحات المأمولة لمستقبل هذا التعاون، وسعياً للتوصل إلى كل ما من شأنه تحقيق الخير والأمن والازدهار لدول المجلس وشعوبه.

1

وتطرقت القمة إلى مناقشة أهمية تعزيز التعاون في رسم ملامح مستقبل تنمية مستدامة تعود بالخير على شعوب دول المجلس مع رصد مزيد من فرص التطوير الاقتصادي، وتأكيد أهمية تنسيق المواقف ووحدة الصف في التصدي لمختلف أشكال التحديات التي تواجه دول المجلس من أجل تأكيد قدرتها على تحييدها وتجاوزها في ضوء تطابق الرؤى والطموحات المأمولة لمستقبل المنطقة وبما يخدم مصالحها.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رعاه الله، أن شعوب الخليج تتطلع إلى تعاون حقيقي وعميق، وتحول مدنها إلى رياض من النمو والرفاه والتقدم.

1

وقال سموه عبر «تويتر» أمس: «في الطريق لقمة الرياض اليوم.. نحن بحاجة لبداية قوية للعقد الخامس من مسيرة مجلس التعاون الخليجي.. شعوبنا تتطلع لتكامل اقتصادي وتنموي.. شعوبنا تتطلع لتعاون حقيقي وعميق.. شعوبنا تنتظر من اجتماعاتنا في الرياض نتائج تحول مدننا كلها لرياض من النمو والرفاه والتقدم».
وترأّس نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، أعمال اجتماع الدورة 42 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وخلال الكلمة الافتتاحية للقمة، أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أن انعقاد القمة الثانية والأربعين للمجلس يأتي في ظل تحديات عديدة تواجه المنطقة وتتطلب المزيد من تنسيق الجهود بما يعزز ترابط وأمن واستقرار دول مجلس التعاون، مؤكداً أهمية استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية ومنظومتي الدفاع والأمن المشترك بما يعزز الدور الإقليمي والدولي للمجلس من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات مع المجتمع الدولي.

1

وأشار سموه إلى التطلعات نحو بناء تكتل اقتصادي مزدهر بما يتطلبه ذلك من إيجاد بيئة جذابة ومحفزة تعتمد على تنويع مصادر الدخل وإطلاق طاقات القطاعات الاقتصادية الواعدة، ومواكبة التطورات التقنية في جميع المجالات وإيجاد توازن لتحقيق أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية، والتعامل مع ظاهرة التغيير المناخي من خلال تزويد العالم بالطاقة النظيفة ودعم الابتكار والتطوير في هذا المجال.
وتطرق الأمير محمد بن سلمان خلال كلمته إلى مجمل الأوضاع في المنطقة العربية، والتطلعات إلى حل النزاعات بأسلوب سلمي يعتمد على الحوار من أجل ضمان أمن واستقرار المنطقة، وتعزيز آفاق التنمية في ربوعها، مع التأكيد على مبادئ حسن الجوار واحترام القرارات الأممية وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

1

وضم وفد دولة الإمارات إلى القمة الخليجية الثانية والأربعين: سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومحمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، ومحمد هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، وريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وسهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، وخليفة بن شاهين المرر، وزير دولة، والشيخ نهيان بن سيف بن محمد آل نهيان، سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية، وخليفة سعيد سليمان، رئيس مراسم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والوفد المرافق، قد وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء، وكان في استقبال سموه ومرافقيه لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع في المملكة العربية السعودية، كما كان في استقبال سموه، الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض بالنيابة، والدكتور نايف فلاح الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين السعوديين.

1

 

 

محمد بن راشد

 

1

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"