عادي

«الأوروبي» يعاقب روسيا.. و«الناتو» يتمسك بأوكرانيا

00:30 صباحا
قراءة دقيقتين
1

رفض حلف شمال الأطلسي «الناتو»، أمس الخميس، دعوات موسكو إلى استبعاد انضمام أوكرانيا مستقبلاً إلى الحلف، مشدداً على أهمية شراكته مع كييف، فيما كشف البيان الختامي للقمة الأوروبية أن قادة الاتحاد الأوروبي حذروا، في تساوق مع الموقف الأمريكي، من فرض عقوبات شاملة على روسيا في حال اجتياح أوكرانيا، في وقت كشفت مصادر روسية عن أمكانية إجراء اتصال هاتفي جديد بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي جو بايدن، قبل نهاية العام الجاري. 

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج بعد اجتماع مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في مقر التحالف في بروكسل «لن نساوم على حق أوكرانيا في اختيار طريقها، ولن نساوم على حق الناتو في حماية جميع الحلفاء والدفاع عنهم، ولن نساوم على حقيقة أن لدى الناتو شراكة مع أوكرانيا».

من جهته، قال الرئيس الأوكراني «منذ عام 2014، منذ اندلاع الحرب، دفعت روسيا أوكرانيا نحو الناتو، واليوم تصعّب الطريق للانضمام إليه».

وأمس الأول الأربعاء، سلمت روسيا قائمة «مقترحات» بشأن ضمانات لأمنها لمساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون أوروبا، كارين دونفريد، خلال زيارتها موسكو. ووصلت دونفيلد إلى بروكسل، امس الخميس، لتقديم هذه المقترحات إلى حلف شمال الأطلسي خلال اجتماع مع سفراء الدول الأعضاء، وفق مصادر دبلوماسية في «الناتو». وفي الإطار ذاته، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية أن روسيا مستعدة للعمل البناء مع الغرب في ما يتعلق بمقترحات الأمن الأوروبية رغم الاختلافات القائمة بين الجانبين. كما أكدت روسيا، أمس الخميس، أنها مستعدة لإيفاد وزير إلى «أي بلد محايد» لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن مقترحاتها للأمن في أوروبا، وأن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي جو بايدن، يمكن أن يتحدثا مجدداً قبل العام الجديد. وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إنه لم يتم الاتفاق بعد على شيء محدد في ما يتصل بإجراء حديث آخر بين الزعيمين اللذين جرت المحادثة السابقة بينهما في السابع من ديسمبر/ كانون الأول. 

من جهة أخرى، كشف البيان الختامي للقمة الأوروبية في بروكسل، أن قادة الاتحاد الأوروبي حذروا من «عواقب هائلة» إذا غزت روسيا أوكرانيا، وهو الموقف نفسه الذي تتبناه واشنطن. ورغم أن رئيس الوزراء الإيرلندي، مايكل مارتن، قال إن أي نزاع مع روسيا يجب حله «بالوسائل السلمية»، فقد حاولت دول البلطيق المجاورة لروسيا التركيز على ما تراها محاولات من جانب موسكو لطمس الخط الفاصل بين السلام والحرب. وقال رئيس ليتوانيا جيتاناس نوسيدا «نحن نواجه على الأرجح أخطر وضع في الثلاثين عاماً الأخيرة. وأنا لا أتحدث عن أوكرانيا وحدها، بل عن الجناح الشرقي لحلف الأطلسي».

إلى ذلك، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن وسائل الإعلام الغربية تخلق الانطباع بأن روسيا تعتزم مهاجمة أوكرانيا، وهذا شعور كاذب ويتم تشكيله عمداً، وهذه أخبار كاذبة.  (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"