عادي

أطباء يؤكدون تعرض رئيس جورجيا الأسبق ساكاشفيلي للتعذيب خلال توقيفه

01:13 صباحا
قراءة دقيقتين

تبليسي - أ ف ب

يعاني الرئيس الجورجي الأسبق ميخائيل ساكاشفيلي المسجون أمراضاً عصبية خطرة جراء تعذيب، وسوء معاملة تعرّض لهما خلال التوقيف، وفق ما أعلنت السبت لجنة أطباء مستقلة.

وكان ساكاشفيلي أضرب عن الطعام لمدة 50 يوماً، احتجاجاً على سجنه بتهمة استغلال السلطة في قضية يصر على أنها مسيّسة. وكان الرئيس الأسبق الموالي للغرب والبالغ 53 عاماً أنهى إضرابه عن الطعام، بعد نقله إلى مستشفى عسكري في مدينة جوري شرقي البلاد بعد تدهور صحته وقال الأطباء الذين عاينوه في مكان توقيفه إن ساكاشفيلي يعاني أمراضاً عصبية عدة «من جراء التعذيب وسوء المعاملة والرعاية الطبية غير المناسبة والإضراب عن الطعام لفترة طويلة».

وجاء في بيان الأطباء، أنهم شخّصوا إصابة ساكاشفيلي باعتلال دماغي فيرنيكي، وهو مرض عصبي خطر يهدد حياته وباضطراب ما بعد الصدمة، فضلاً عن أمراض أخرى.

وقالت الطبيبة النفسية مريم جيشكرياني، وهي من ضمن من عاينوا ساكاشفيلي، إن الوضع الصحي له «ناجم عن التعذيب النفسي الذي تعرض له ساكاشفيلي في السجن، ويمكن أن يؤدي إلى إصابته بعجز، إن لم يحصل على رعاية طبية مناسبة».

وكان ساكاشفيلي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أنه تعرّض لتعذيب نفسي تضمّن التهديد بالقتل، والحرمان من النوم والاعتداء الجسدي. وقال: «تعرّضت للتعذيب وعوملت بلاإنسانية، وتعرّضت للضرب والإذلال».

واعتبرت منظّمة العفو الدولية، أن المعاملة التي يلقاها ساكاشفيلي «ليست عدالة انتقائية فحسب، بل يبدو أنها عملية انتقام سياسي». وتولى ساكاشفيلي رئاسة جورجيا بين عامي 2004 و2013، وأوقف في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعيد عودته سراً إلى جورجيا من منفاه في أوكرانيا. وأدى توقيفه إلى احتجاجات حاشدة ضد الحكومة هي الأضخم منذ عشر سنوات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"