دبي:«الخليج»

تطل الفنانة أحلام على الجمهور الإماراتي والعربي بأغنية جديدة من إنتاج المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، تواكب عبرها انطلاق حملة «أجمل شتاء في العالم» بعنوان «عالم في قلب دولة» تجول فيها على معالم الإمارات السبع وأهم نقاط الجذب السياحي فيها وتُبرز أصالة تراثها وثقافتها وإنجازات شعبها وقيمه الحضارية وطبيعته المضيافة والمنفتحة على مختلف الثقافات.

وتترافق الأغنية مع انطلاق الحملة للعام الثاني على التوالي، بين 15 ديسمبر 2021 ونهاية يناير 2022، وتحتفي دورة هذا العام بالعنصر الإنساني الذي يشكل العامل الأول والأبرز والأهم في تكريس مكانة أية دولة وجهة سياحية عالمية، وهو ما تجسده مستويات الأمان في الدولة التي تعد بين الأعلى في العالم، فضلاً عن مشاعر الأخوة والترحاب وقيم التسامح والشمول واحترام التعددية والتنوع التي يحس بها كل من يزور الدولة، بدءاً من المطارات والمنافذ البرية والبحرية، وصولاً إلى تعامل الإنسان العادي في الشارع، وحسن الاستقبال الذي يُشعر كل سائح بالطمأنينة والسعادة كونه موضع ترحيب حيثما حل وفي أي مكان من الدولة.

وتستعرض الأغنية التي كتبها الشاعر الإماراتي أنور المشيري، ولحّنها الفنان الإماراتي أحمد الهرمي، الطابع الفريد لدولة الإمارات عالمياً، وجاء في مطلعها: «لو تِحلّ بْألف دولة/ وْتعبر العالم في جولة / مثْلها ما ظن تلاقي/ ومن هنا تبدا المقولة.. الإمارات الجميلة / وَصْف لا يوجَد مثيله /ما هي بس دولة ولكن /عالَمٌ في قَلبِ دَوْلة».

وتركز الأغنية على الطابع المميز لشتاء الإمارات ومستوى الترحيب الذي يلقاه السياح على أرضها.

وتُختتم بالإضاءة مجدداً على القيم الفريدة والثقافة الأصيلة للإمارات وشعبها بالقول «طيبة الدنيا بْأهلْها/ وْما في هالعالم مثِلْها/ باختصار الدولة هذي/ دولة جبّارة وْ مهولة».

وتعد «حملة أجمل شتاء في العالم» الحالية الثانية بعد حملة العام الماضي، وهي أيضاَ أكبر حملة من نوعها تستهدف تنشيط السياحة الداخلية في مختلف أنحاء الإمارات واجتذاب السياح للاستمتاع بشتاء الإمارات، حيث يمتزج اعتدال الحرارة بدفء القيم والعلاقات الإنسانية على أرض الدولة وضمن تجاربها السياحية المتنوعة التي توفر للزوار فرصة قضاء إجازة فريدة من نوعها، يتسنى لهم خلالها الاستمتاع بالمناخ الاستثنائي، وزيارة أهم معالم الإمارات الترفيهية والثقافية والطبيعية.

وقالت أحلام بهذه المناسبة «أفخر بهذا العمل الوطني المميز، الذي نُسجت كلماته وصيغت ألحانه وقُدم إلى الجمهور بلمسة إماراتية ووطنية خالصة، ليكون خير معبّر عن شعور جميع الإماراتيين واعتزازهم بإنجازات دولتهم وريادتها العالمية وانفتاحها على العالم مع احتفاظ شعبها بقيمه الإنسانية والثقافية وطيبته التي يلمسها كل من زار هذه الأرض الطيبة أو حلّ فيها مقيما أو سائحا بين صحاريها المترامية الأطراف وجبالها الشاهقة وبحرها الخلاب ومدنها الحديثة»

وأضافت «لقد جلت العالم تقريباً خلال مسيرتي الفنية، واختبرت ثقافات وتجارب كثيرة، وكنت اعتز على الدوام بمدى معرفة الناس في العالم بالإمارات وريادتها الدولية على كل الصعد، يكفي أن أبناء أكثر من 200 جنسية يعيشون على أرضها بانسجام وتعاون وانفتاح ويصفونها بأنها وطنهم الثاني. إن الإمارات اليوم هي حقيقة عاصمة العالم، بل هي عالم في قلب دولة».

وقال الشاعر أنور المشيري «على مدى تاريخها المشرق، ألهمت الإمارات الشعر والشعراء، فهي من ثنايا هضاب صحاراها إلى أمواج بحرها وصولاً إلى قممها الشامخة، قصيدة تختصر معاني الجمال الذي نراه في كل مكان حولنا، في مدنها الحديثة وقراها الوادعة، وكذلك في طيبة سكانها وصفاء أرواحهم ومعادنهم. الكتابة للإمارات بالنسبة لي حوار مع الذات، فهي في قلب كل واحد من أبنائها، ولذلك أهدي الكلمات إلى أبناء الوطن ومقيميها وزوارها وكل من مر على أرضها».

أما أحمد الهرمي، الذي لحّن الأغنية، فعلق بالقو: «أعتز بهذا العمل المميز الذي جمعني بنخبة من فناني الوطن لتقديم ما يليق بصورة الإمارات ومكانتها العالمية. لا أبالغ إن قلت إن اللحن انساب في قلبي قبل أناملي وأنا أسمع كلمات الأغنية التي تعكس حقيقة إحساس كل إماراتي وهو ينظر إلى معالم وطنه الشامخة، مستذكراً السواعد والعقول التي شيدت هذه الصروح وزادت جمال الطبيعة جمالاً».

حملة أجمل شتاء في العالم

وتحتفي حملة أجمل شتاء في العالم، الأكبر من نوعها، وتديرها وزارة الاقتصاد، بالتعاون والتنسيق مع مختلف الهيئات المعنية بالسياحة والثقافة والتراث، وبدعم من المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، بأجمل معالم الدولة السياحية والطبيعية، لتنشيط السياحة الداخلية في مختلف أنحاء الإمارات واجتذاب السياح من مختلف أنحاء العالم.