عادي

إيرادات سنوية قياسية لقناة السويس

18:34 مساء
قراءة دقيقتين
قناة السويس تحقق إيرادات قياسية (أرشيفية)
القاهرة: «الخليج»
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن معدلات الملاحة في القناة خلال العام الجاري مبشرة للغاية، حيث بلغت حصيلة الإيرادات المحققة، بدءاً من شهر يناير/ كانون الثاني، وحتى النصف الأول من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، 6 مليارات دولار، وهو رقم لم تسجله قناة السويس من قبل.
وأوضح الفريق ربيع، خلال استقباله، أمس الأحد، وفداً قضائياً برئاسة المستشار محمد محمود حسام الدين، رئيس مجلس الدولة، يرافقه مجموعة من القضاة والقاضيات، في مركز المحاكاة والتدريب البحري التابع للهيئة بمحافظة الإسماعيلية، أن مشروعات التطوير بقناة السويس لم تتوقف بعد مشروع القناة الجديدة، حيث عكفت الهيئة على تطوير محطات المراقبة الموجودة على طول القناة، بالتوازي مع إنشاء سلسلة من المرا~ب على القناة الجديدة لمواجهة حالات الطوارئ المحتملة، كما يجرى العمل حالياً على تطوير القطاع الجنوبي للقناة من منطقة الكيلو 122 إلى الكيلو 16، لزيادة عامل الأمان الملاحي، وزيادة الطاقة الاستيعابية للقناة في تلك المنطقة بواقع 6 سفن إضافية.
وأضاف أن قناة السويس تحظى بمكانة خاصة لدى المصريين، وترتبط مشروعاتها بتنمية المنطقة وخلق حياة في محيطها، عبر إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة، تتكامل مع المناطق الصناعية واللوجستية، الجاري إنشاؤها ضمن مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، للاستفادة من حجم البضائع الضخم المار عبر القناة.
واستعرض رئيس هيئة قناة السويس عمليات العبور النوعية التي شهدتها القناة خلال العام الماضي، مؤكداً ما تحمله هذه العمليات من دلالات قوية على كفاءة وخبرة مرشدي الهيئة، التي لا بديل لها، ولا غنى عنها، لضمان انتظام حركة الملاحة في القناة، كما قام بإلقاء الضوء على الإجراءات والتدابير المختلفة التي اتخذتها الهيئة للتعامل مع التحديات المختلفة، وأبرزها أزمة فيروس كورونا المستجد وأزمة الطقس السيئ، وهو الأداء الذي حظي بالعديد من الإشادات الدولية.
وشدد الفريق ربيع على أن حادث جنوح سفينة الحاويات البنمية العملاقة: «إيفر جيفن» كان حادثاً استثنائياً، وتحدٍ غير مسبوق لم تشهده قناة السويس من قبل، حيث اجتمعت فيه تحديات عدة، تمثلت في أبعاد السفينة الضخمة وطبيعة التربة الصلبة، فضلاً عن الطقس السيئ، ما تطلب معه اللجوء لحلول غير تقليدية، حيث استحدثت الهيئة استخدام التكريك لأول مرة في أعمال الإنقاذ البحري، كما تضافرت جهود جميع العاملين لتعويم السفينة بنجاح.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"