عادي

الأرشيف الوطني يرصد واقع «العربية» في التعليم والإعلام

00:11 صباحا
قراءة دقيقتين
الدكتورة عائشة الشامسي تشارك في ندوةاللغة العربية

أبوظبي:«الخليج»

نظم الأرشيف الوطني التابع لوزارة شؤون الرئاسة ندوة بعنوان: «اللغة العربية وتحديات المنافسة اللغوية في القرن الواحد والعشرين»، احتفاء باليوم العالمي للغة العربية، واستهدف منها مواكبة اهتمام دولة الإمارات باللغة العربية، وتعزيز مكانتها كواحد من مقومات الهوية الوطنية، ولدورها في تعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، ولأنها الوعاء المعتمد في حفظ ذاكرة الوطن.

جاءت محاور الندوة على شكل أسئلة طرحها مدير الندوة البروفيسور صديق جوهر، خبير الترجمة في الأرشيف الوطني، وأجوبة جاءت على لسان كل من: الناقد الدكتور جمال مقابلة من قسم اللغة العربية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، والشاعرة الدكتورة عائشة الشامسي أستاذة اللغة العربية والدراسات الإماراتية في كلية التقنية العليا في العين.

تناولت الندوة التي تابعها عدد كبير عبر تقنيات التواصل التفاعلية عدداً من المحاور، أهمها: حدود اللغة العربية، والعلاقة بين الفصيحة واللهجات والعامية، وبينت الندوة أن أكثر من أربعمائة مليون نسمة يتحدثون اللغة العربية حول العالم، وهي واحدة من ست لغات في منظمة اليونيسكو، ومن دون أن ننحاز إليها لأنها لغتنا، أو نقلل من شأنها لما تواجهه من تحديات فهي ضاربة في أعماق التاريخ وهي تتطور وتزدهر.

وعن واقعها في عصر الرقمنة وآليات وسياسات المحتوى الرقمي المعاصر كشفت الندوة أن المحتوى الرقمي للغة العربية ضئيل جداً، وهو يعادل 3% فقط من المحتوى الرقمي الآخر، فيما أن اللغات الأخرى الأقل انتشاراً لها محتوى أكثر بكثير من نسبة المحتوى الرقمي العربي، فمن يتحمل المسؤولية؟

وأعادت الندوة أسباب ضعف المحتوى باللغة العربية إلى قلة دعم وتمويل المشاريع المختصة بنشر المعارف العربية، وأن الأدوات على الإنترنت بعضها ليس معرّباً، وكثير من المحتوى العربي هو مجرد قص ولصق، وغيرها.

وعن صلة اللغة العربية بباقي اللغات في عصر العولمة، وفرص ازدهارها، أشارت الندوة إلى أن اللغة العربية، وهي السادسة عالمياً في عصرنا الحاضر، من المتوقع أن تكون الرابعة عالمياً في عام.

وأكدت الندوة ضرورة تعزيز مكانة اللغة العربية في التعليم والإعلام، والتطوير وإنتاج العلم، وسط العولمة التي أرخت ظلالها على العالم، مشيرة إلى أن ذلك يتحقق عبر وضع رؤى وسياسات لغوية، ودعم الإبداع، وتفعيل القراءة الإبداعية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"