عادي

«الصحة العالمية» تحذر من «عاصفة أوميكرون» في أوروبا

01:10 صباحا
قراءة 3 دقائق

حذر هانز كلوج المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا من «عاصفة» سيجلبها أوميكرون، مما «يفرض ضغوطاً على أنظمة صحية تعاني بالفعل ضغطاً شديداً».

عين على الإغلاق الكامل

أوصى معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية في ألمانيا بفرض «أقصى قيود ممكنة على التجمعات» و«أشد إجراءات للوقاية من العدوى» على الفور. ودافع وزير الصحة كارل لوترباخ عن إجراءات الإغلاق الجزئية.

وفي تصريحات منفصلة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية قال: «ما قررناه سيطبق على نحو سريع. لكنني لا أستبعد مناقشة تطبيق إغلاق صارم في حالة زيادة الإصابات».

توقعات ب100 ألف إصابة يومياً في فرنسا

وقال وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران، أمس الأربعاء، إن فرنسا قد تشهد مئة ألف إصابة يومية بكوفيد 19 قريباً، ارتفاعاً من نحو 70 ألف إصابة حالياً في الوقت الذي تكافح فيه البلاد موجة خامسة من الجائحة. وقال فيران، إن المتحور أوميكرونسيكون المهيمن في فرنسا في أوائل يناير. وأشار إلى أنه ليست هناك خطط لفرض قيود جديدة الآن، لكن لا يمكن استبعاد أي احتمال؛وذكر الوزير أن إصابة من كل ثلاث في باريس تكون بالمتحور أوميكرون.

وقال جابرييل أتال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية للصحفيين، إن فرنسا ستقر قانوناً يحوّل «الجواز الصحي» اللازم لممارسة بعض المهن والذهاب إلى دور السينما والمقاصف إلى «جواز تطعيم» خلال النصف الأول من يناير المقبل.

خشية على إقليم «شرق المتوسط»

توقعت منظمة الصحة العالمية امس الاربعاء أن 22 دولة في منطقة شرق المتوسط ستسجل على الأرجح أكثر من 17 مليون إصابة بكورونا، وأكثر من 314 ألف وفاة بنهاية العام.

إغلاق مدينة صينية

وفرضت السلطات الصينية أمس الأربعاء، إجراءات حجر في مدينة شيآن شمالي البلاد، والبالغ عدد سكانها 13 مليون نسمة، بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا. وقالت السلطات المحلية في بيان، إن على سكان مدينة شيآن «البقاء في منازلهم ما لم يكن هناك سبب مقنع» لمغادرتها، موضحة أنه يُسمح لشخص واحد من كل أسرة بالخروج للتسوق «كل يومين».

وكانت المدينة المعروفة بجيشها الطيني المدفون، فرضت بالفعل قيوداً شديدة على السفر الأربعاء. وكانت شيآن بدأت الثلاثاء، فحص جميع سكانها.

دعوات تنادي بجرعة تنشيطية

علقت سنغافورة السفر دون الخضوع لحجر صحي، وجددت أستراليا حملتها للتطعيم أمس الأربعاء، مع زيادة الإصابات بالمتحور أوميكرون قبيل أيام من عيد الميلاد، الأمر الذي أجبر السلطات على فرض قيود جديدة وتسريع وتيرة منح جرعة تنشيطية من اللقاحات. وفي مواجهة زيادة الحالات تدرس بلدان العالم تقليص المدة الزمنية بين الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لكوفيد 19 والجرعة التنشيطية، لكنها تمانع في العودة إلى القيود المشددة التي فرضتها هذا العام عند انتشار السلالة دلتا، تجنباً للسخط الشعبي المرتبط بالإغلاق.

وشددت الحكومات في أنحاء العالم قيود التباعد الاجتماعي، وناشدت السكان بسرعة تلقي اللقاح بعدما أصبح أوميكرون السلالة الأكثر انتشاراً من كورونا، وهو ما عرقل خطط إعادة الفتح التي كان الكثيرون يتطلعون إليها كبداية لحقبة ما بعد الجائحة في 2022.

وفي أنحاء أخرى من آسيا، أعلنت اليابان رصد أول إصابة محلية بأوميكرون، الأربعاء، في حين حثت الهند كافة ولاياتها على التأهب لزيادة الإصابات وسمحت للسلطات المحلية بفرض قيود على التجمعات الكبيرة.

تعهد أمريكي

وتعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، بتوفير نصف مليار اختبار سريع لفحص كوفيد 19 مجاناً، وحذر ربع البالغين الأمريكيين غير المطعمين من أن خيارهم قد يعني «الفرق بين الحياة والموت».

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الأربعاء، عن تمويل جديد لحملة التطعيم في العيادات الطبية والصيدليات. وحث الولايات على إعادة فتح المئات من مراكز التطعيم لتسريع وتيرة منح السكان جرعات معززة.

اقتحام البرلمان الروماني

وحاول حشد من المتظاهرين الرومانيين اقتحام البرلمان أول أمس الثلاثاء، مما أدى إلى عرقلة حركة المرور وإتلاف بعض السيارات في العاصمة بوخارست في محاولة لمنع المشرعين من جعل تصريح كورونا للدخول إجبارياً على العمال.

وفوجئت قوات مكافحة الشغب بمئات المتظاهرين يتدفقون من البوابة، مما أجبر موظفي الأمن على منع الدخول إلى المبنى. وغادر المتظاهرون في ما بعد. ولم تستخدم قوات الشرطة القوة.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"