عادي

حلقة نقاشية حول صعوبات تعلم العربية لغير الناطقين بها

19:42 مساء
قراءة دقيقتين

دبي: «الخليج»

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وضمن فعاليات مبادرة بالعربي، نظَّمت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ندوة نقاشية افتراضية بعنوان «صعوبات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها» شارك فيها كلٌّ من جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والدكتور فاروق أبوشقرا، مؤلِّف كتاب «قواعد اللغة العربية لغير الناطقين بها» وأدارها الشاعر والإعلامي حسين درويش، وتابعها مئات الأشخاص من المهتمّين.

وعلى مدار أكثر من ساعة تناولت الندوة مشكلة تعليم العربية لغير الناطقين بها، خاصة في الأكاديميات والمدارس، وتطرَّق النقاش إلى صعوباتٍ مصدرها المُعلم نَفسه، وصُعوباتٍ مصدرها الطالب، وصُعوبات مصدرها طريقة التعليم المُستخدمة، وصُعوبات مصدرها منهج التدريس.

وتحدَّث جمال بن حويرب عن مبادرة بالعربي التي أطلقتها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في العام 2013، وحقَّقت رصيداً كبيراً بين المهتمين، وأسهمت في وضع اللغة العربية موضع التداول اليومي في وسائل التواصل الاجتماعي. وعرَّج ابن حويرب على السياسات الحكومية لتعليم العربية لغير الناطقين بها، حيث قال: لا يجب الاعتماد على الحكومات فقط؛ فالقطاع الخاص يجب أن يخرج بمناهج ومراكز لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

ثمَّ تحدث الدكتور فاروق أبو شقرا عن رغبة كثير من الطلاب حول العالم في تعلُّم العربية بدوافع سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية، خاصة عندما يتزوج العربي من امرأة غير عربية وعليهم تعليم أولادهم العربية.

وأضاف أبو شقرا قائلاً: تمَّ تطوير وتثبيت قواعد اللغة العربية في فترات لاحقة، حيث كانت تُكتَب من دون التنقيط والتشكيل بالحركات ومن دون الهمزة حتى منتصف القرن الأول الهجري، وقد قام أبو الأسود الدؤلي وسيبويه بوضع قواعدها. وهذه اللغة العربية هي اللغة الوحيدة في العالم التي لم تتغيَّر منذ 1500 عام. ويمكن للمتحدِّث المتعلِّم للغة العربية الحديثة قراءة النصوص المكتوبة قبل 1500 عام.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"