عادي

بوتين: الإساءة للنبي محمد انتهاك لحرية الدين وللمشاعر المقدسة

14:35 مساء
قراءة دقيقتين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال خطاب سنوي أمام عدد من الصحفيين، الخميس، أن التعدي على المعتقدات الدينية للآخرين لا يعتبر حرية تعبير، لافتاً إلى أن «الإساءة للنبي محمد تعد انتهاكاً لحرية الدين وانتهاكاً للمشاعر المقدسة للأشخاص الذين يعتنقون الإسلام». 
وقال بوتين: «بالطبع، يجب أن نضمن حرية تعبير، والحرية عموماً، لأنه من دون الحرية، بلا شك، لا يوجد أي تقدم، بل مستقبل حزين ينتظرنا، مستقبل قاتم للغاية وعديم الآفاق».
وأضاف أنه «على المرء أن يفهم أن هذه الحرية هنا، تدخل في تناقض مع الأهداف ذاتها التي نعمل من أجلها عندما تتعارض مع حرية فرد آخر».
وتابع: «مثال على ذلك الإساءة للنبي محمد. هل هذه حرية تعبير؟ لا أعتقد ذلك. إنها انتهاك لحرية الدين وانتهاك للمشاعر المقدسة للأشخاص الذين يعتنقون الإسلام. وهذا يعيد الحياة إلى مظاهر أخرى أكثر حدة وتطرفاً».

من جهة ثانية وجّه بوتين الشكر إلى «ديد موروز» أو «جد الصقيع»، أي «سانتا كلوز» الروسي، لكونه ساعده على أن يتبوأ سدة الرئاسة 22 عاماً، بالتمام والكمال تقريباً، وتحديداً في 31 ديسمبر/كانون الأول 1999. وقال بوتين خلال المؤتمر رداً على سؤال: «كانت علاقتي مع ديد موروز جيدة باستمرار، وأنا ممتن له لكوني أخاطبكم بصفتي رئيساً، لكنني ممتن أكثر للشعب الروسي الذي منحني ثقته لتولي هذا المنصب». وأضاف بوتين: «آمل في ألاّ يكتفي بإعطائنا الهدايا؛ بل أن يحقق مشاريع البلد وكل مواطن».

وأصبح بوتين رئيساً مؤقتاً لروسيا بعد استقالة بوريس يلتسين في 1999، ويحكمها منذ ذلك التاريخ الذي يصادف ليلة رأس السنة، أي موعد توزيع «ديد موروز» هداياه. 

المزيد حول بوتين:

بوتين: روسيا لن تتسامح مع الصواريخ عند عتبة بيتها

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"