عادي

مصرع فلسطينية جراء دهسها من قبل مستوطن شمالي رام الله

00:35 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

تواصلت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وقام مستوطن إسرائيلي بدهس مسنة فلسطينية، ما أدى إلى وفاتها على مدخل بلدة سنجل شمالي رام الله، أمس الجمعة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأفادت مصادر أمنية ل«وفا»، بوفاة المواطنة غدير أنيس مسالمة (63 عاماً) بعد أن دعسها مستوطن أثناء تواجدها على مدخل البلدة ولاذ بالفرار من المكان.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن المستوطن سلم نفسه للسلطات الإسرائيلية، مدعياً أنه خاف التوقف في الشارع بعد الدهس.

وقال رئيس بلدية سنجل، حازم طوافشة، إن المستوطن دهسها بينما كانت تنتظر مع زوجها سيارة تقلها إلى نابلس.

وتابع طوافشة أن عملية الدهس هذه تعيد شريط الذاكرة إلى الوراء، ففي شهر نيسان/إبريل من عام 2014 دهس مستوطن الطفلتين إيناس دار خليل التي استشهدت، ومعها تولين عصفور التي أصيبت بإعاقة مدى الحياة خلال عودتهما من الروضة.

ولاحقاً شيع آلاف المواطنين، مساء أمس الجمعة، جثمان غدير مسالمة، وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله باتجاه منزلها في بلدة سنجل، ومن ثم حمل المشيعون الجثمان الذي لف بالعلم الفلسطيني وجابوا به شوارع البلدة.

وردد المشيعون الهتافات الغاضبة والمنددة بجرائم المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني، ومن ثم أدوا صلاة الجنازة على الجثمان قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"