عادي

53 قتيلاً في هجمات ومعارك في الكونجو الديمقراطية

01:56 صباحا
قراءة دقيقتين
بيني - أ ف ب
لقي 15 مدنياً مصرعهم، منذ الخميس، في هجمات شنها متمردون في شمال شرقي الكونجو الديمقراطية، فيما قتل 38 من المسلحين، في معارك مع الجيش، بحسب مصادر عسكرية ومحلية.
وأكد المسؤول المحلي جانفييه موسوكي كينيونجو«مقتل ثلاثة مدنيين» السبت في هجوم شنته ميليشيات «القوات الديمقراطية المتحالفة» على نجياباندا، وهي قرية في اقليم ايتوري.وأضاف: «المتمردون يجوبون المنطقة قمنا قبل يومين بدفن تسعة أشخاص قتلهم المتمردون».
وفي منطقة أخرى، قال المتحدث باسم الجيش جيل نجونجو، إن الجنود الكونجوليين قتلوا سبعة من المتمردين، وأسروا آخر في هجوم مضاد على طريق فرعي، على بعد حوالى 90 كيلومترا جنوب بونيا، عاصمة الاقليم.
ومنذ نهاية عام 2017، تواجه قوات الامن، بالإضافة إلى «القوات المتحالفة»، ميليشيات «كوديكو» وهي مجموعة مسلحة مرتبطة بطائفة دينية.وقال الجيش إنه نفذ «عمليات بالمروحيات في معقل كوديكو في إقليم دجو وتم تحييد 31 عنصرا منها وجرح آخرين».
وفي هجوم آخر،«قتل ثلاثة أشخاص في عملية سطو استهدفت وكالة تحويل أموال متنقلة قام بها قطاع طرق في بلدة بونيا» الجمعة، وفق ما ذكر المسؤول المحلي جيرار أبيلي موانجو.وجنوباَ، في قطاع روينزوري في اقليم شمال كيفو المجاور، أدى هجوم نُسب إلى «القوات المتحالفة» إلى مقتل شخصين وإحراق أربعة منازل، بحسب مسؤول محلي.
ويخضع إقليما شمال كيفو وإيتوري لـ «حالة حصار» منذ أشهر، وهو إجراء استثنائي يمنح صلاحيات للجيش الذي فشل حتى الآن في وقف الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات المسلحة.ويشنّ الجيشان الكونجولي والأوغندي عملية مشتركة منذ 30 شهر ضد المتمردين في منطقة بيني بإقليم شمال كيفو.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"