عادي

«الصحة العالمية» تنشد تطعيم 70% من سكان العالم

نصحت بالتهوية الجيدة لمكافحة المتحور
01:18 صباحا
قراءة دقيقتين
5
الصحة

شددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة أن تواصل الحكومات الاعتماد الممنهج في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية، بما في ذلك إجراء الفحوص والمتابعة وتقديم المعلومات عن نسخ فيروس كورونا دون المخاوف من التعرض لأي اتهامات

التصويب على الهدف

أكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهنوم جيبريسوس، أن إنهاء جائحة فيروس كورونا يتطلب تطعيم 70% من سكان العالم، مشدداً على ضرورة وضع حد ل«قومية اللقاحات».

وقال جيبريسوس، في مقال: «علينا إنهاء الجائحة. هذا الأمر يتطلب أن تحقق جميع الدول من خلال العمل المشترك حتى أواسط 2022 الهدف العالمي المتمثل في تطعيم 70% من سكان العالم».

وأضاف: «من المهم أن تواصل الحكومات الاعتماد الممنهج في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية، بما في ذلك إجراء الفحوص والمتابعة وتقديم المعلومات عن نسخ الفيروس دون المخاوف من التعرض لأي اتهامات».

وأشار إلى أنه تم حتى الآن «حقن أكثر من 8.5 مليار جرعة من اللقاحات، وبفضل ذلك تم التمكن من إنقاذ ملايين الأرواح»، مردفاً أنه «جرى كذلك وضع أساليب جديدة للمعالجة، ما يتيح خفض معدلات الوفيات بشكل ملموس». وتابع أن «ذلك لا يزيل في الوقت نفسه تلك القومية الخاصة التي تم بسببها تشكل احتياطات مفرطة من اللقاحات لدى بعض الدول، ما أدى إلى تقويض مبدأ العدالة (المتمثل في المساواة في الوصول إلى الأمصال) وظهور ظروف مثالية لنشأة سلالة أوميكرون».

وشدد المدير العام للمنظمة بالقول: «لذلك كلما استمر انتهاك مبدأ الوصول العادل للقاحات ارتفع خطر استمرار الفيروس في التحول، بينما لن يكون بإمكاننا لا التنبؤ بهذه التغيرات أو إحباطها. من خلال إنهاء هذا الظلم سنستطيع إنهاء الجائحة».

التهوية الجيدة

من جهة أخرى، ومع دخول موسم الأعياد حول العالم، ومع تسلل وانتشار المتحور أوميكرون من فيروس كورونا لكل أرجاء المعمورة، كررت منظمة الصحة العالمية توصياتها بالحرص على اتباع عامل هام جداً للوقاية من كورونا ومتحوراته، وبالأخص أوميكرون سريع الانتشار.. ألا وهو التهوية الجيدة.

وفي تغريدة جديدة على حسابها الرسمي في «تويتر»، قالت المنظمة إن «إعادة تدوير الهواء داخل الغرفة ترفع معدلات انتشار الفيروس المسبب لكوفيد-19». وشددت على أن «التهوية الجيدة تحمي من الإصابة».

ونصحت المنظمة الأممية بأهمية السماح للهواء الخارجي النقي بالدخول للغرف، واستبدال الهواء الداخلي، خاصة عند استخدام مراوح التهوية والمكيفات وفلاتر الهواء.

وتشير الدراسات المختبرية المبكرة على الخلايا البشرية إلى أن المتحور أوميكرون قد يكون هو الأقل كفاءة في التسلل إلى الرئتين والانتشار من خلية إلى أخرى، مقارنة بالمتحورات الأخرى من فيروس كورونا.

وقد يساعد هذا في تفسير بعض البيانات المبكرة من دول مثل جنوب إفريقيا وبريطانيا، التي تشير إلى أن سلالة أوميكرون تسبب «مرضاً أقل خطورة».

لكن وعلى الرغم من أن أوميكرون قد لا يغزو خلايا الرئة بكفاءة، فإن الدراسة الجديدة التي نشرها موقع «لايف ساينس» العلمي الأمريكي، أكدت أن المتغير الجديد يتجنب معظم الأجسام المضادة لدى الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"