عادي

بعثة لإنقاذ مياه «أقاصي العالم»

22:49 مساء
قراءة دقيقة واحدة

تحاول بعثة علمية في أقصى جنوبي تشيلي قياس التأثير العالمي للغير المناخي في مياه «أقاصي العالم»، وتدعو إلى اتخاذ «قرارات ملموسة» لإنقاذ المحيطات.

وبعد تأجيلها لعام بسبب وباء «كوفيد 19»، عبرت الرحلة الاستكشافية على متن سفينة «كابو دي هورنوس» البحثية التابعة للبحرية التشيلية، مياه مضيق ماجلان وقناة بيجل بين تشيلي ومنطقة باتاجونيا جنوبي الأرجنتين، لمدة 9 أيام.

وتحظى هذه المنطقة في ولاية ماجايانيس بأهمية خاصة بسبب ضعف الحموضة وانخفاض نسبة الملح والكالسيوم في المياه التي تغمرها، مقارنة مع البحار والمحيطات الأخرى في العالم، وخاصة في المناطق الأقل عمقاً.

وبالتالي تعتبر دراسة هذه المياه ضرورية؛ إذ تتيح توقع الظروف التي يُتوقع أن تظهر في النظم البحرية الأخرى خلال العقود المقبلة، في ظل ذوبان عدد كبير من الأنهار الجليدية في باتاجونيا التي تسكب كميات كبيرة من المياه العذبة في المحيطين الأطلسي والهادئ.

ويقول خوسيه لويس إيريارتيه، المسؤول العلمي في البعثة: «لا نعرف كيف ستتفاعل الكائنات الحية وخصوصاً الكائنات الدقيقة الموجودة في المياه مع ارتفاع متوسط درجة الحرارة على الأرض؟».

وأولت البعثة العلمية اهتماماً خاصاً بموجات «المد الأحمر»، وهي تكاثر الطحالب السامة التي تقتل الأسماك والحيتان وتنتج سموماً خطرة على الرخويات.

وسُجّلت هذه الموجات للمرة الأولى في ماجايانيس قبل نصف قرن.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"