عادي

القافلة الوردية تنطلق في فبراير للتوعية بسرطان الثدي

تجوب كافة إمارات الدولة وتستقبل طلبات الراغبين في المشاركة 3 يناير
01:08 صباحا
قراءة دقيقتين
عدد من المشاركين والمشاركات في المسيرة

الشارقة: «الخليج»
تتزين شوارع إمارات الدولة في شهر فبراير المقبل باللون الوردي؛ حيث تقود «القافلة الوردية» التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، مسيرة فرسانها ال 11 بهدف رفع الوعي بسرطان الثدي، وأهمية إجراء الفحوص الدورية المنتظمة للكشف المبكر عنه.

تفتح «القافلة الوردية» التي تجوب كافة إمارات الدولة، الباب أمام أفراد المجتمع للمشاركة في المسيرة؛ حيث تبدأ باستقبال طلبات المشاركة في 3 يناير المقبل، على أن يجري اختبار لياقة المتقدمين في 16 يناير المقبل، مقدمة بذلك حدثاً صحياً مجتمعياً نجح خلال سنواته الماضية في أن يكون واحداً من المبادرات المؤثرة في مستوى العالم.

وللمرة الأولى في تاريخها، تتيح «المسيرة» خيارين أمام الراغبين في المشاركة، الأول لمن يريدون الانضمام لمسيرة الفرسان وخوض معهم رحلة التجوّل في إمارات الدولة السبع، والثاني لمن يرغبون في المساهمة وركوب الخيل في مكان واحد فقط؛ حيث فتحت «المسيرة» الباب أمامهم للمشاركة من أندية فروسية وإسطبلات خيل محددة في جميع أنحاء الدولة. وقالت ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: «تعود مسيرة فرسان القافلة الوردية للانطلاق في فبراير المقبل بعد تأجيل دورتها ال 11 التي كانت مقررة بداية العام الجاري، وذلك جراء تداعيات جائحة كورونا تماشياً مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحفاظ على سلامة المجتمع المحلي؛ حيث ستستأنف هذه المسيرة رسالتها في حشد جهود المجتمع لزيادة الوعي حول سرطان الثدي، وحث السيدات والرجال على إجراء الفحوص الدورية الذاتية للكشف المبكر عن المرض».

وتنطلق المسيرة من إمارة الشارقة لتجوب كافة إمارات الدولة، بكامل فريقها من الأفراد المهتمين بالعمل المجتمعي والإنساني، والطواقم الطبية، والفرسان، والمتطوعين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"