عادي

«الشارقة الثقافية» ترصد الملكية الأدبية وحماية الإبداع

23:26 مساء
قراءة دقيقتين
غلاف العدد الجديد

الشارقة:«الخليج»

عن دائرة الثقافة بالشارقة صدر العدد (63) لشهر يناير/كانون الثاني 2022 من مجلة (الشارقة الثقافية)، وقد شددت الافتتاحية على أهمية الملكية الأدبية، وحماية الإبداع والمبدعين، كضرورة ملحّة في هذا العصر وكلّ عصر، وحاجة ضرورية لإحداث أي نقلة على المستويين الفكري والثقافي، وأكدت أنه كلما جرى السهر على توفير هذه الحماية ازدهر التأليف وأينعت الأقلام وانتشرت الكتب ودور النشر، واتسعت الساحة للفعل الثقافي؛ لأنّ الحفاظ على حقوق المؤلف وصون نتاجه من أي انتهاك يجعلانه يشعر بالرضى وتحقيق الذات والطمأنينة، فضلاً عن أنّ الحماية من خلال هذه الملكية تدفع باتجاه الابتكار، واختلاق طرائق معرفية حديثة، واستنبات أفكار غير مسبوقة، وإيلاء الأهمية للصناعات الإبداعية؛ إذ من شأن كل ذلك أن تنتقل المجتمعات إلى مرحلة أكثر تصالحاً وانسجاماً ووعياً، وتخطو الشعوب خطوات واسعة في البناء والتقدّم والتحرر.

وتناول مدير التحرير نواف يونس في مقالته (واقع ومستقبل القصة القصيرة عربياً)، مشيراً إلى أنّ المشهد القصصي العربي، قد شهد في بدايات السبعينيات وحتى نهاية الألفية الثانية، إشراقات لافتة، شملت مشرق الوطن الكبير ومغربه، وبرزت أسماء قصصية تبوأت المشهد الثقافي العربي، منها على سبيل المثال (محمد خضير، وزكريا تامر، ويحيى الطاهر عبدالله، وواسيني الأعرج، ورشيد بوجدرة، وعزالدين المدني)، وكانت ذات اتجاهات واقعية ورمزية تجريبية، وذلك نتيجة اهتمام المؤسسات المعنية ثقافياً، فخصصت لها الجوائز والمسابقات، وتم إنشاء نوادٍ للقصة إلى جانب تبني الصفحات الثقافية في الصحف اليومية والمجلات الثقافية الأسبوعية والشهرية للكثير من كتاب القصة الواعدين.

واشتمل العدد على استطلاعات وكتابات وزوايا ثقافية متنوعة، غطت جوانب شتى من مجالات الفكر والثقافة في الشأن المحلي والعربي والعالمي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"