عادي

الرئيس الجزائري: ملتزم بتعهداتي ونتهيأ لنهضة حقيقية

أكد أن 2022 سيكون عام الإصلاحات الاقتصادية
00:29 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

قال الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، مساء أمس الأول الجمعة، إن بلاده تتهيأ لنهضة وطنية حقيقية، مجدداً التأكيد على التزامه بتنفيذ تعهداته السياسية التي أعلنها مع تسلمه الحكم، في خطاب للجزائريين بمناسبة العام الجديد.

وأكد تبون تصديه لما اعتبرها مؤامرات تستهدف زعزعة الاستقرار، وأعلن أن العام المقبل 2022 سيكون عام الإصلاحات الاقتصادية.

وقال: «بمناسبة حلول السنة الجديدة 2022 أتوجه إليكم وإليكن بأخلص التهاني وأصدق التمنيات.. في مطلع السنة الجديدة، تكون قد مضت سنتان، منذ أن حظيت بشرف ثقتكم الغالية.. وها أنا اليوم ملتزم بتعهداتي».

وأضاف: «أؤكد الإرادة القوية، التي تحدوني، في كل الظروف لتعزيز الوحدة الوطنية بجبهة داخلية، يرتفع بها شأن بلادنا في كنف صون السيادة الوطنية.. والذود عن القرار الوطني».

وأكد تبون إدراكه للتحديات الراهنة وما يكتنفها من تعقيدات وصعوبات ومؤامرات زعزعة الاستقرار.

وأعرب عن قدرة بلاده على إحباط محاولات تثبيط العزائم، مضيفاً: «نحن نتهيأ لنهضة وطنية حقيقية، تقوم على استنهاض القوى والقدرات الكامنة، خاصة لدى الشباب».

وذكر أن هذه القدرات عطلتها كوابح بيروقراطية، كانت صنيعة طبيعية لذهنيات الريع ومظاهر الفساد، التي نخرت في العمق مقدرات الأمة.

ودعا إلى التوجه مع مطلع 2022 لاستكمال الأشواط الحاسمة المنتظرة في مسيرة الأمة، نحو استرجاع الثقة في الطاقات الهائلة المعطلة والمهمشة.

وأكد أن 2022 ستكون سنة الإقلاع الاقتصادي في جزائر جديدة تعتمد على قدراتها الذاتية ومتفتحة على التعاون مع كل الشركاء. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"