عادي

توصيل الطلبيات.. بين زيادة الدخل وخطر الحوادث

الدراجات تحوّل الشوارع إلى حلبات سباق
00:06 صباحا
قراءة دقيقتين

العين: منى البدوي

بسبب عمولة التوصيل تتحول الشوارع العامة إلى ما يشبه حلبات سباق لبعض من يقودون الدراجات النارية، لتوصيل المواد الغذائية من المطاعم أو محال السوبر ماركت، أو غيرها إلى المنازل، حيث يتجاوز بعضهم كل قوانين السير والمرور، لتوصيل أكبر عدد ممكن من الطلبيات، ومن ثم رفع نسبة ما يحصلون عليه من مال.

انعطاف مفاجئ وسرعات عالية وعدم ترك مسافة كافية بين المركبات وتجاوز خطأ وغيرها من الممارسات التي تشكل تجاوزاً لقوانين السير والمرور وقد تؤدي إلى تعرض الموصّل إلى حادث مروري قد يُفقده حياته.

ممارسات لاحظها أغلب أفراد المجتمع الذين يتفادى بعضهم السير بمركبته إلى جانب أصحاب هذه الدراجات النارية، خوفاً من الانعطاف المفاجئ أو الانحراف الخطأ، خاصة عند الدوّارات أو المرور بين المركبات المتوقفة على الإشارة الضوئية أو الماضية في مسارها، بسبب الرغبة في الوصول السريع، وهو ما قد ينتج عنه حادث يعرض قائد الدراجة وسائقي المركبات للخطر.

وأكد عدد من أفراد المجتمع إنها باتت ظاهرة ملموسة ومشاهدة من قبل الجميع، وتحتاج إلى حلول عملية ليس بتغليظ المخالفات المرورية فقط؛ بل تحديد فئات عمرية لا تقل عن 30 سنة للسماح لها بممارسة هذه النوعية من المهن أيضاً، لتفادي طيش الشباب منهم، وإلزام الشركات بوضع أرقام هواتف على الصناديق الموجودة خلف السائقين، لتلقي شكاوى القيادة بطيش وتهور، ليتسنى للشركة اتخاذ إجراءات مناسبة بحقه، وهو ما قد يشكل رادعاً ويضبط ممارساتهم المرورية.

«الخليج» التقت عدداً من العاملين في التوصيل إلى المنازل بالدراجات النارية، وأكد أغلبهم أن السبب الرئيسي الذي يدفعهم إلى القيادة بسرعة، هو سعيهم لتوصيل أكبر عدد من الطلبيات في اليوم الواحد، حيث إن ناتج توصيل عدد كبير من الطلبيات يرفع مستوى دخلهم الشهري من العمولة، إلى ما يزيد على 5 آلاف درهم. كما أشاروا إلى حوادث مرورية بسبب السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقوانين السير والذي تعرض زملاؤهم جراءه لفقد حياتهم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"