عادي

وفاة ريتشارد ليكي.. رمز الدفاع عن الفيلة والبيئة

00:09 صباحا
قراءة دقيقتين

توفي صائد الأحفوريات والناشط البيئي الكيني ريتشارد ليكي، ذو الكاريزما العالية المعروف خصوصاً بدفاعه عن الفيلة، عن 77 عاماً.

وأدى ليكي دوراً محورياً في فهم أصول البشرية، وساهم في تعزيز الكفاح ضد صائدي الفيلة بطريقة غير قانونية. ولم تُكشف أسباب وفاته، لكنه كان يعاني وضعاً صحياً متردياً في السنوات الأخيرة.

وقال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في بيان: «تلقيت بحزن عميق نبأ وفاة د. ريتشارد إرسكين فرير ليكي، الرئيس السابق للهيئة العامة في كينيا».

وكان ليكي المولود في كينيا في 19 ديسمبر 1944 لوالديه لويس وماري ليكي، وهما من أشهر مكتشفي هياكل أشباه البشر.

ومشى على خطى والديه حين نال في سن 23 عاماً، من دون تأهيل أكاديمي، منحة من «ناشيونال جيوجرافيك سوسايتي» لإجراء بحوث أثرية عند ضفتي نهر توركانا في شمال كينيا، في المرحلة الأولى من سلسلة حفريات طويلة في هذه المنطقة شبه الصحراوية غير الحاضنة للتنوع الحيوي.

وفي سبعينات القرن العشرين، ترأس سلسلة بعثات توجها باكتشافات كبرى غير مسبوقة، بينها العثور على أولى الجماجم العائدة للإنسان الماهر (عمرها 1.9 مليون سنة) عام 1972، وللإنسان المنتصب (1.6 مليون سنة) عام 1975.

لكن اكتشافه الأبرز يعود إلى سنة 1984 من خلال نبشه هيكلاً عظمياً شبه مكتمل عائداً إلى شخص من عصر الإنسان المنتصب سُمي «فتى توركانا».

ولم ينل ليكي في حياته أي شهادة علمية، لكنه حصل على الكثير من شهادات الدكتوراه الفخرية خلال مسيرته اللافتة، كما عُين أستاذاً لعلم الأناسة في جامعة ستوني بروك في نيويورك.

كذلك أسس ليكي معهد حوض توركانا الذي يدعم العلماء الأفارقة وينسق عمليات التنقيب في المنطقة.

وفي ثمانينات القرن الماضي، فيما كانت مجازر الفيلة تسجل ازدياداً كبيراً بدفع من الطلب على العاج، كان ليكي من رموز الحرب ضد الاتجار بعاج الفيلة.

وسنة 1989، عينه الرئيس الكيني حينها دانيال آراب موي رئيساً للوكالة الوطنية لحماية الحياة البرية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"