عادي
تخزينها وإدارتها وفق أعلى مواصفات الحماية

«الإمارات دبي الوطني» يلقي الضوء على اقتصاد البيانات

00:34 صباحا
قراءة دقيقتين

إكسبو 2020 دبي : الخليج

يتيح جناح بنك الإمارات دبي الوطني في إكسبو 2020 دبي، لعملائه وزوار الحدث الدولي، إمكانية استغلال بياناتهم الشخصية ضمن ما أصبح يُصطلح على تسميته اقتصاد البيانات الشخصية، من أجل تحقيق عوائد مادية مجزية، وذلك عن طريق تمكين البنك من تجميعها وتخزينها وإدارتها وفق أعلى مواصفات الحماية وأمن البيانات الشخصية.

وقال عبدالله قاسم، الرئيس التنفيذي لإدارة العمليات لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: «لقد كان الجدل العالمي بشأن جمع البيانات الشخصية للأفراد واستخدامها وتخزينها وحمايتها مقنعاً، حيث تواجه الكثير من المؤسسات والشركات مشكلة إدارة خصوصية البيانات، وهو ما نشأ عنه كلام مطول عن حق الأفراد في التحكم في ما يصل إليهم من بيانات، وإمكانية السماح لهم بتحقيق دخل مادي منها».

وأضاف: «إدراكاً للوعي المتزايد بشأن البيانات الشخصية بوصفها أصلاً، وبما يتماشى مع الرغبة المتزايدة للأفراد في معرفة كيفية استخدام بياناتهم وتحقيق الدخل منها، تقدم الخدمات المصرفية المستقبلية من بنك الإمارات دبي الوطني، ومصرف الإمارات الإسلامي، عرضاً مصرفياً للبيانات يدعى اقتصاد البيانات الشخصية».

ولفت إلى أن مفهوم إكسبو 2020 دبي المتمثل في إطلاق العنان لإمكانات الأفراد والمجتمعات لصنع المستقبل، شجع المجموعة على إتاحة الفرصة للعملاء وزوار الحدث الدولي، وتمكينهم من التحكم في بياناتهم واستثمارها بشكل أفضل، ضمن اقتصاد البيانات الشخصية.

وعن طريقة عمل نظام اقتصاد البيانات الشخصية، أوضح أن مفهوم اقتصاد البيانات الشخصية يقوم على تمكين الأفراد النشيطين رقمياً من إدارة بياناتهم الشخصية باعتبارها أصلاً، مشيراً إلى أن بنك الإمارات دبي الوطني يقوم بدور الوسيط للتفاوض على عقود البيانات المجمعة، وبالتالي توليد مصدر دخل للمستخدمين المهتمين.

وبخصوص مسألة الحماية، أكد الرئيس التنفيذي لإدارة العمليات للمجموعة، أن حماية البيانات تتم وفق أعلى المعايير العالمية، وبنفس طريقة صون أموال العملاء ومدخراتهم، حيث يقدم البنك للعملاء إمكانية تجميع بياناتهم وإخفاء هويتها بأمان، مع ربطها بالعلامات التجارية المناسبة التي يمكن أن تحقق دخلاً جيداً لهم.

وأشار عبدالله إلى أن جناح البنك في إكسبو الدولي، يوضح للعميل قيمة بياناته الشخصية، ويمنحه فرصة الدخول إلى بنك البيانات، والتسجيل من خلال موافقته على تجميع البيانات من مصادر مختلفة ومشاركتها بشكل آمن مع البنك.

وعن الواقع الحالي للمبادرة، أوضح أن المناقشات بخصوص البيانات الاقتصادية لم تزل في بداياتها مع الباحثين والأطراف المعنية وصناع السياسات، الذين يدرسون النماذج التي من شأنها مكافأة الأفراد على مشاركة بياناتهم الشخصية.

وأكد أن خصوصية البيانات الشخصية وأمنها يتصدران قائمة الأولويات عند مناقشة اقتصاد البيانات الشخصية، حيث يولي البنك مسألة الخصوصية وكيفية جمع البيانات وإدارتها وتخزينها ومشاركتها مع أي طرف ثالث، اهتماماً كبيراً.

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"