عادي

الجزيرة وشباب الأهلي يتنافسان على «سوبر الإمارات»

لقب خامس ل «الفرسان».. أم أول ل «فخر أبوظبي» الليلة؟
23:54 مساء
قراءة 3 دقائق
4

إعداد: علي نجم

يشهد استاد هزاع بن زايد في السابعة و45 دقيقة مساء اليوم القمة الكبيرة بين الجزيرة بطل الدوري، وشباب الأهلي المتوج بكأس صاحب السمو رئيس الدولة من أجل انتزاع لقب بطولة كأس السوبر.

ويمني الفريقان النفس بتحقيق الانتصار والتتويج بلقب المسابقة التي عرف «الفرسان» حلاوة الفوز بها 5 مرات من قبل، كان آخرها الموسم الماضي، في وقت لا يزال «فخر العاصمة» يبحث عن إنجازه الأول.

يعيش الفريقان فترة صعبة على مستوى سوء نتائجهما في دوري أدنوك للمحترفين، حيث يتأخران بفارق 10 نقاط عن العين المتربع فوق قمة الترتيب، ما سيجعل الفوز باللقب فرصة لتعويض تقلص الآمال في نيل درع الدوري، كما سيكون جرعة ودافعاً من أجل التقدم للأفضل في القادم من الاستحقاقات.

ويريد الجزيرة المتوج بدرع الدوري الموسم الماضي، أن يكسر «لعنة» السوبر التي طاردته كثيراً، بعدما أضاع فرصة الفوز بالكأس في كل مناسبة حضر بها، لتبقى الكأس الوحيدة الغائبة عن خزائن النادي محلياً.

أوراق القوة

يعول الفريقان في لقاء اليوم على خبرة القائدين علي خصيف وماجد ناصر في حراسة العرين، أملاً في أن يمثل كل منهما رجل الأمن الذي يحفظ نظافة الشباك، ويضمن تعزيز فرص الفريق في تحقيق الانتصار، من أجل رفع الكأس.

وعانى ماجد إصابة أبعدته عن مباريات الفريق الأخيرة، قبل أن يشارك في لقاء عجمان الأخير، بينما أثبت علي خصيف أنه الحارس الأمين الذي يضع عليه كل الجزراويين آمالهم في تحقيق النجاح اليوم.

وفي ظل غياب البرازيلي إيغور المصاب، يبدو أمل الفرسان كبيراً بأن يظهر اللاعب النرويجي بأفضل حالة فنية، وبأن يكون الرجل القادر على صناعة الفارق وتحقيق اللمسة التي غالباً ما افتقدها الفريق هذا الموسم.

وسيحتاج الإيراني مهدي قايدي أن يلعب دور «رجل المباراة» وأن يصنع الفارق حتى يسير على خطى مواطنه علي كريمي الذي ترك بصمة لا تمحى في ملاعب الإمارات، وإن كان اللاعب قد بدأ مرحلة من التوهج في المباريات الأخيرة.

ولا يبدو الجزيرة سعيداً كثيراً مع استمرار غياب علي مبخوت، بسبب الإصابة وعدم الجاهزية، في الوقت الذي قد يتنفس المدرب الهولندي الصعداء مع تألق عبد الله رمضان في المواجهات الأخيرة، والتحول إلى منصة لإطلاق التسديدات الصاروخية التي كان آخرها هدفاً ولا أروع في شباك اتحاد كلباء.

وأسهم المالي- الفرنسي ديابي في تحسن نتائج الفريق، بل في التحول إلى ورقة رابحة تهديفياً، حيث نجح في تسجيل 3 أهداف في آخر مباراتين في دوري أدنوك، ليكون الورقة التي يمكن الرهان عليها من أجل صنع الفارق والوصول إلى مرمى الفرسان.

صراع الخطوط

وبعيداً عن صراعات اللاعبين فوق الميدان، فإن حرب العقول ستدور خارج الخطوط البيضاء ما بين المهندس مهدي علي والهولندي مارسيل كايزر.

ويمني المهندس أن يقود الفريق الأحمر إلى اللقب الرابع تحت قيادته في آخر 13 شهراً، بعدما سبق له قيادة الفريق للفوز بالكؤوس الثلاث الموسم الماضي (كأس السوبر، وكأس الخليج العربي، وكأس رئيس الدولة).

وسيحاول المدرب كتابة التاريخ بوضع اسم المدرب المواطن على لقب السوبر للمرة الثالثة على التوالي، بعدما ذهب اللقب في آخر موسمين في سجلات عبد العزيز العنبري مع الشارقة، ومهدي مع الفرسان.

وسيتطلع مارسيل كايزر مدرب «فخر العاصمة» إلى كسر اللعنة التي عاناها فريقه في هذه المسابقة، ليكون المدرب الأول الذي يمنح النادي هذا الإنجاز.

وسيكون مارسيل المدرب الهادئ على بعد 90 دقيقة من كتابة اسمه في تاريخ المدربين المتوجين باللقب، ووضع اسم بلاده في قائمة المدربين الفائزين بهذه الكأس في حقبة الاحتراف،ويأمل كايزر أن يكون في الوقت نفسه أول مدرب هولندي ينال اللقب منذ أن توج بها تيني ريخيس قبل عقدين من الزمن، وتحديداً في موسم 2001-2002، حين توج باللقب مع فريق الوحدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"