عادي

العين يتأهل بدهاء ريبروف و«تمريرة» خالد عيسى

13 هدفاً في مباراتي «الزعيم» والوصل بكأس المحترفين
00:10 صباحا
قراءة 3 دقائق
جوانكا يحتفل (تصوير: يوسف الأمير)

دبي: علي نجم

فرض العين نفسه مرة جديدة «زعيماً بمن حضر»، بعدما حقق الانتصار الثمين على حساب مضيفه الوصل 4-3 في إياب ربع النهائي، ليبلغ المربع الذهبي لكأس رابطة المحترفين عن جدارة واستحقاق، وبعد مباراتين «ماراثونيتين» شهدتا تسجيل 13 هدفاً (مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 3-3)، لينال الفريق البنفسجي بطاقة العبور للبطولة التي لم يعرف الفوز بكأسها في عهد الاحتراف.

وقدم الوصل مع مضيفه العين ملحمة كروية، لتكون المباراة الأجمل هذا الموسم دون منازع، بعدما حبست الأنفاس وشهدت كل فصول المتعة والإثارة والندية والبراعة والحنكة والدهاء الفني.

ويستحق «الزعيم» أن ترفع له القبعة احتراماً، بعدما واصل السير على درب الانتصارات بثبات، ليضع المنافسين على لائحة ضحاياه دون تحديد موقع المباراة، وهوية المنافس وتاريخه، أو حتى حال العين نفسه، الذي بات يعتمد على شخصيته، ومن ثم على حنكة ريبروف الأوكراني الذي يبدو وكأنه يجيد لعبة الشطرنج أكثر من كرة القدم.

دليل ساطع

وكانت كلمات الحارس خالد عيسى دليلاً ساطعاً على أن المدرب «الذكي» هو من يعرف أن يقود الفريق إلى درب الانتصارات، خاصة متى ما امتلك تشكيلة من العناصر التي تساعده على تحقيق ما يصبو إليه، وإن افتقدت الأسماء الرنانة أو اللامعة.

فضل المدرب الأوكراني وضع لابا على دكة البدلاء، وراهن على كايو كمهاجم أول، وهو رهان بدا خائباً بعدما فشل لاعب الوصل السابق في تقديم الأداء المأمول.

ولعب الفريقان 45 دقيقة مجنونة، حين كسر الأرجنتيني جوانكا جدار صمتها بتسجيل الهدف المبكر ليبرهن اللاعب الذي سجل ثنائية خلال المباراة، أنه يتحول يوماً بعد آخر إلى عنصر الحسم في تشكيلة الفريق البنفسجي، ليعلن لاعب الشباب السعودي السابق بهدفه المبكر عن بداية «الماراثون» التهديفي، فيرد عليه أصحاب الأرض سريعاً بهدف أول من نيران صديقة، وآخر من «الهليكوبتر» أدريلسون بعدما حلق عالياً ليسجل هدفاً رأسياً ولا أروع.

شوط مجنون

وكان الشوط الثاني «مجنوناً» بالسيناريو الذي بدأ وانتهى به، حيث تحول الحارس العيناوي خالد عيسى إلى صانع للعب بناء على تعليمات مديره الفني، ونجح في تمرير حرتين حاسمتين «أسيست» مستفيداً من تقدم دفاع الوصل، كما توقع ريبروف في غرفة الملابس.

ولم يستسلم العيناوية لهدف الوصل الثالث؛ بل إن أوراق المدرب الأوكراني لعبت دورها، خاصة مع تسجيل البرازيلي سانتوس هدف التعادل 3-3، ليكفر عن ذنب الهدف الذي سجله في مرماه.

وكان دخول لابا بمثابة جرعة ثقة للزعيم، ليتمكن العملاق التوغولي من كسب ركلة جزاء، ترجمها بنجاح داخل الشباك، ليمنح فريقه الفوز الغالي، ويكتب رحلة نهاية الفريق الأصفر في المسابقة التي ودعها برأس مرفوع بعدما قدم أفضل أداء له سواء في موقعة الذهاب، أو في لقاء الإياب.

وأشاد ريبروف ب«روح الفريق» وعزيمة اللاعبين على القتال وعدم الاستسلام، إلى جانب البحث عن الفوز في كل مباراة، مما يعكس التطلعات التي يحملها الفريق بهدف الوصول إلى كل الأهداف التي نصبو إليها.

واعترف المدرب بأن سيناريو المباراة كان مثيراً، وقد عرف العين كيف يعود إلى المباراة.

أما مدرب الوصل هيلمان، فقد وضحت عليه علامات الحزن لتبخر حلم المنافسة، وضياع التأهل الذي كان قريباً من فريقه.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"