عادي

بوريل يتعهّد بدعم الاتحاد الأوروبي «الكامل» لأوكرانيا

00:22 صباحا
قراءة دقيقتين

تعهّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أمس الأربعاء، بدعم التكتل الكامل لأوكرانيا أثناء زيارته لكييف قبيل محادثات أمريكية - روسية مرتقبة بشأن الأزمة في ظل مخاوف من تخطيط موسكو لاجتياح جارتها، فيما دعت فرنسا الأوروبيين إلى «التنسيق الوثيق» فيما بينهم، في ضوء المفاوضات المرتقبة مع روسيا بشأن الأمن في أوروبا.

وقال بوريل في مؤتمر صحفي بعد زيارة أجراها إلى الجبهة «نحن هنا أولاً لتأكيد دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لاستقلال أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها»، مضيفاً أن «الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا يجب أن يشاركا في أي نقاش بشأن أمن أوروبا». وكان بوريل، وصل الثلاثاء إلى أوكرانيا في زيارة ترمي لإظهار دعم بروكسل لكييف بمواجهة التهديدات الروسية. وقال بوريل في تغريدة على تويتر إنّه «في مواجهة الحشد العسكري الروسي، أنا هنا لأظهر دعم الاتحاد الأوروبي لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها».

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في الفصل الأول من عام 2022 عقب مشاورات عبر الهاتف مع عدد من نظرائه، «أهمية التنسيق الوثيق بين الأوروبيين قبيل المحادثات المرتقبة مع روسيا في صيغ مختلفة في الأسبوع المقبل». وجاء في بيان «شدّدتُ في هذا الصدد على مسؤولية الأوروبيين في المساهمة والمشاركة بنشاط وباقتراحات ملموسة خلال التحضير للمحادثات مع روسيا وإجرائها كونها تمس مصالحهم الأمنية الخاصة». وتواصل لودريان هاتفيّاً مع نظرائه الألمانية أنالينا بيربوك والإيطالي لويدجي دي مايو والبولندي زبيغنيو رو الذي تتولى بلاده رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا منذ الأول من كانون الثاني/ يناير، وكذلك مع ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل. وأضاف لودريان: إن «حواراً صارماً مع روسيا على أساس المعايير التي نعد أنها متطابقة مع مصالحنا الأمنية الجماعية، هو أمر مفيد وضروري لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي في أوروبا». وتبدو دول أوروبا الشرقية التي كانت في الماضي جزءاً من الاتحاد السوفييتي على نحو خاص حذرةً حيال إقامة أي حوار مع روسيا وتطالب بتشديد العقوبات حيالها. 

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"