عادي

ديمبيلي مدمن «بلاي ستيشن»

17:31 مساء
قراءة دقيقتين
ديمبلي

متابعة: ضمياء فالح
سلطت الصحافة البريطانية الضوء على نجم برشلونة الفرنسي عثمان ديمبيلي (24 عاماً)، صفقة النادي الكتالوني القياسية في 2017 (130 مليون جنيه إسترليني ) وقالت:«صحيح أن ديمبيلي ليس محباً للحفلات، لكنه يمضي المساء بلعب البلاي ستيشن أو مشاهدة مسلسلات على نتفليكس، ومؤخراً يتابع مسلسل(Narcos  ) لذا يصل التدريبات متأخراً على الدوام، وفي نوفمبر 2021 غرمه مدربه تشافي.
 نشأ الفرنسي الدولي في حي لا ماديلين الفقير في ضواحي ايفرو ليكون نجم كرة، ورغم نشأته الفقيرة ،إلا أن أضواء حياة الليل لم تستطع إغراءه».
وكشف مراسل اسبن الهولندي جوردي بلانكو:«ديمبيلي كان أول لاعبي برشلونة يدفع غرامة تأخر الوصول للتدريبات، وصل في الـ8:33 صباحاً بعد 3 دقائق من الوقت النهائي الذي حدده تشافي للاعبين كي يتناولوا وجبة فطور خفيفة قبل التدريبات في الـ10».
 لم يكن لديمبيلي عذر في طول المسافة فهو يقطن بالقرب من مجمع التدريبات ،كما لا يحب ديمبيلي أيضاً ارتياد المطاعم الفاخرة ويفضل وجبة ماكدونالدز من فرع للمطعم بالقرب من ملعب التدريب، وعلق عامل في المطعم:«الكثير من لاعبي برشلونة يمرون لأخذ وجبة في درايف ثرو».
 وعين برشلونة الشيف ميكائيل نايا خصيصاً للإشراف على طعام ديمبيلي، لأن إدمانه على الوجبات السريعة ينذر بالخطر، لكنه طرد وعلق نايا في مقابلة مع لوباريسيان في 2019 على تكرار إصابات ديمبيلي:«عثمان شخص لطيف لكن حياته ليست في يديه، يعيش مع عمه، أقرب أصدقائه، والذي لا يجرؤ على قول لا له. هذا أسلوب حياة بمطبات، لم أره يشرب الكحول مطلقاً، لكنه لا يحترم أوقات الراحة ولا يضع جدولاً للراحة أبداً، هو ومحيطه يعتقدون أنه مهما فعل سيكون في مرمى الانتقادات».
 زملاء ديمبيلي في غرفة الملابس أدركوا حاجته إلى المساعدة في فهم الاحتراف وعلق جيرارد بيكيه:«علينا أن نساعده كي يدرك أن كرة القدم تحتاج إلى التزام على مدار الساعة وأن الأمر أحياناً يتعدى كون الكرة مهنة تنتهي بنهاية ساعات الدوام. كلنا كنا شباباً وارتكبنا أخطاء وأنا واثق أن ديمبيلي سيتحسن». ورغم كل هذا يبدو النجم الفرنسي، الذي لم يبتسم حتى بعد تسجيله هدفاً أمام ليناريس ديبورتيفو بالكأس، مطمعاً للأندية الكبيرة مثل نيوكاسل ومانشستر يونايتد، خصوصاً بعد رفضه تمديد عقده مع برشلونة، وعلى تشافي بيعه قبل خسارته مجاناً في الصيف.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"