عادي

الرئيس التونسي: لا شخص أو تنظيم فوق القانون

ندد بالذين كدّسوا المليارات في الداخل والخارج
01:10 صباحا
قراءة دقيقتين
pres

تونس: «الخليج»

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، أمس الخميس، أنه لا يوجد أي شخص أو أي تنظيم فوق القانون. وطالب الرئيس التونسي بضرورة محاسبة كل من أجرم بحق البلاد. وقال سعيد: «الشعب يتطلع إلى تحقيق الكرامة ولا يقبل المساس بسيادته ويرفض كل محاولات الاستقواء بالخارج». وأضاف: «بعض الأشخاص يظهرون الورع والتقوى على الرغم من أنهم كدسوا المليارات في الداخل والخارج».

وكانت النيابة العامة في تونس قررت إحالة رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب «تحيا تونس»، يوسف الشاهد، ورئيس حزب «قلب تونس»، نبيل القروي، ووزير الدفاع الأسبق، عبد الكريم الزبيدي إلى الدائرة الجنائية بتهمة ارتكابهم جرائم انتخابية، وتلقي تمويلات مجهولة المصدر.

وقالت مصادر إن هؤلاء ستتم محاكمتهم في عدة تهم من بينها مخالفة قوانين الإشهار السياسي وعدم الإفصاح عن الموارد المالية للحملة الانتخابية، وغيرها من الجرائم المنصوص عليها في القانون الانتخابي.

وقالت مصادر إن قرار محكمة المحاسبات إحالة الجرائم الانتخابية إلى القضاء، أدى إلى خلافات بشأن العقوبات المتوقعة ضد السياسيين المتهمين بخرق قوانين الانتخابات. وقال رئيس محكمة المحاسبات نجيب القطاري، في تصريح صحفي إن عقوبة الجرائم الانتخابية المتمثلة في الإشهار السياسي وعدم احترام فترة الصمت الانتخابي هي عقوبة مالية تراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف دينار، بحسب الفصلين 154 و155 من القانون الانتخابي.

وقال عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر، إن جريمتي الإشهار السياسي وخرق الصمت الانتخابي لا تؤثران في الاستحقاقات الانتخابية القادمة، ولكن هناك جرائم أخرى خطرة عقوبتها تصل إلى السجن وإسقاط العضوية. وأشار بوعسكر إلى جريمة التمويل الأجنبي الذي بمقتضاها يتم الحرمان من الترشح للانتخابات طوال خمس سنوات وجرائم انتخابية أخرى يحكم فيها القضاء بالسجن لمدة عام فما فوق.

ولفت بوعسكر إلى أن جميع هذه الجرائم مهددة بأن تسقط في أكتوبر 2022 بفعل التقادم، لذلك يجب تتبعها قبل حلول هذا التاريخ. وتمثل حركة النهضة الإسلامية وحزب قلب تونس، أكثر الأحزاب المعنية بجرائم التمويل الأجنبي. ويوجد نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس في الخارج بعد خروجه بطرق غير شريعة من البلاد عبر الجزائر، كما يوجد المرزوقي في باريس.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"