عادي

«الصحة العالمية»: أوميكرون تسبب في تسونامي من الإصابات وليس «خفيفاً»

01:26 صباحا
قراءة دقيقتين

جنيف - أ ف ب

أكدت منظمة الصحة العالمية الخميس على أن المتحورة أوميكرون تودي بالكثير من المصابين بها حول العالم، ومن الخطأ وصفها بأنها «خفيفة»، خاصة بعدما تسببت في تسونامي من الإصابات انهك الأنظمة الصحية.

ولفت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، إلى أن الأعداد القياسية للإصابات بالمتحورة الجديدة من كوفيد-19 سريعة الانتقال، والانتشار تعني أن المستشفيات تعاني من ضغط شديد.

وقال في مؤتمر صحافي: «فيما تبدو أوميكرون أقلّ خطورة مقارنة بدلتا، خاصة لدى الأشخاص الملقّحين، لا يعني ذلك أنها يجب أن تُصنّف على أنها خفيفة» مُضيفاً «مثلما فعلت المتحورات السابقة، تؤدي أوميكرون إلى دخول أشخاص إلى المستشفيات وتقتل أشخاصاً».

وتابع: «في الواقع، إن تسونامي الإصابات ضخم وسريع جداً لدرجة أنه ينهك الأنظمة الصحية حول العالم».

وأُبلغت منظمة العالمية الأسبوع الماضي بنحو 9.5 مليون إصابة جديدة بكوفيد-19، وهي حصيلة قياسية أعلى بنحو 71 % عن حصيلة الأسبوع السابق.ولكن حتى هذه الأرقام أقل من الأرقام الفعلية بحسب جيبرييسوس، لأنها لا تعكس انخفاض عدد الفحوص خلال عطلة عيد الميلاد ورأس السنة ونتائج الاختبارات الذاتية الإيجابية غير المسجلة والحالات التي لم تُسجّلها أنظمة المراقبة.

وانتقد جيبربيسوس، استئثار الدول الغنية بجرعات اللقاح المتاحة العام الماضي، قائلاً إن ذلك أوجد أرضاً خصبة لظهور المتحورات.ودعا العالم إلى تشارك وتوزيع اللقاحات بشكل عادل أكثر في العام 2022 بهدف إنهاء «الموت والدمار» الناجم عن كوفيد-19.

ويأمل المسؤول الأممي، أن يتلقى 70% من سكّان كلّ دولة اللقاح المضاد لكوفيد-19 بحلول منتصف العام 2022.لكن في حال بقيت وتيرة التلقيح على حالها، لن تحقّق 109 دول هذا الهدف.

وقال إن «عدم تكافؤ فرص الحصول على اللقاح يقتل أشخاصاً ووظائف ويقوّض الانتعاش الاقتصادي العالمي» مضيفا أن «إعطاء جرعات معززة من اللقاح الواحدة تلو الأخرى في عدد قليل من الدول لن يُنهي جائحة، فيما مليارات البشر لا يزالون غير محصنين بشكل كامل».

وأشارت المسؤولة الفنية عن كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية ماريا فان كيرخوف إلى أنه «من غير المرجّح» أن تكون أوميكرون آخر متحورة مثيرة للقلق قبل انتهاء الجائحة.ودعت الناس إلى تكثيف الاجراءات التي كانوا يتّخذونها لحماية أنفسهم سابقاً من الفيروس.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"