عادي

العالم تجاوز 300 مليون إصابة ب«كورونا» ويكافح لاحتواء «أوميكرون»

00:17 صباحا
قراءة 3 دقائق

باريس - أ ف ب
تجاوز إجمالي الإصابات المسجلة بكورونا في العالم منذ ظهوره، 300 مليون، الجمعة، وهو رقم أقل من الواقع بالتأكيد، فيما تكافح الدول لوقف انتشار المتحور «أوميكرون» وتكثّف حملات التلقيح.

وبلغت حصيل الإصابات 300,042,439 حالة، حتى الجمعة، وتشمل الحالات التي تم إعلانها منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن تفشي المرض للمرة الأولى أواخر ديسمبر/ كانون الأول من عام 2019.

ويشهد العالم حيث ترتفع الإصابات منذ منتصف الشهر الماضي، أي بعد أسبوعين على ظهور المتحور «أوميكرون» في بوتسوانا وجنوب إفريقيا، موجة رابعة من الجائحة أدت إلى تسجيل دول عدة إصابات قياسية. لكن ارتفاع عدد الإصابات لم يترافق معه حتى الآن ارتفاع الوفيات.

إلزامية التلقيح

وفي الولايات المتحدة، ستبت المحكمة العليا، الجمعة، في إلزامية التلقيح الذي قد يفرض على ملايين الموظفين.

فبعد أشهر من محاولته إقناع المترددين، أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في سبتمبر/ أيلول الماضي، أنه يريد جعل التلقيح إلزامياً خاصة في الشركات التي توظف أكثر من مئة شخص. وندد جمهوريون بهذه الإجراءات، ورأوا فيها استغلالاً للسلطة من الدولة، فيما اعتبرها آخرون غير بنّاءة.

ووعد بايدن بأن «كوفيد-19»:: «كما نعرفه اليوم لن يدوم»، بشكله الحالي على الأقل، في وقت تواجه الولايات المتحدة موجة إصابات جديدة بالفيروس. وقال أمام صحفيين في البيت الأبيض «إنّما الإصابة بكوفيد-19 في بيئتنا وعلى كوكبنا: هذا سيستمرّ ربما». وأكّد بايدن الذي بنى حملته الانتخابية قبل أكثر من عام على الوعد بإنهاء الجائحة، أن «لدينا أدوات إضافية كثيرة (...) قادرة على احتواء كوفيد-19 وسلالات أخرى».

إجراءات مشددة

وفي ألمانيا، أعلن المستشار أولاف شولتس، الجمعة، أن بلاده ستتشدد أكثر على صعيد السماح بدخول المطاعم والمقاهي في ظلّ طفرة الإصابات بالمتحورة أوميكرون، لكنها ستُقصّر فترة الحجر الصحي لتجنيب ألمانيا شللاً محتملاً.

وقال شولتس بعد اجتماع مع مسؤولي مناطق البلاد: «لا يمكنني استبعاد احتمال أن نشهد ارتفاعاً ملحوظاً بالإصابات في المستقبل القريب» بسبب التفشي السريع ل«أوميكرون»، مؤكّداً أن الإجراءات المُقرّرة «صارمة لكنّها عملية».

وسيتوجّب على زبائن المطاعم والمقاهي أن يقدموا، اعتباراً من منتصف الشهر الجاري، نتيجة سلبية لاختبار «كوفيد-19» أُجري في اليوم نفسه، إضافة إلى شهادة اللقاح. ومن تلقوا الجرعة المعززة من اللقاح، مُستثنون من تقديم نتيجة سلبية لاختبار «كوفيد-19».

«تنغيص الحياة»

وفي النمسا، أعلنت المستشارية، أن رئيس الوزراء، كارل نيهامر، أصيب ب«كوفيد-19» لكن لم تظهر عليه أي أعراض.

وكتب المستشار النمساوي في بيان «لا داعي للقلق، أنا بخير»، مضيفاً «أواصل الدعوة: توجهوا لتلقّي اللقاح، تقبلوا الجرعة الثالثة، هذا سيحميكم بالتأكيد من أي خطر».

وفي فرنسا، أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه «يتحمّل بشكل كامل» مسؤولية تصريحاته المثيرة للجدل التي قال فيها، الثلاثاء، إنه مصّمم على «تنغيص حياة غير الملقحين».

احتفال ديني

وفي الهند، رفضت محكمة طلب إلغاء احتفال ديني كبير رغم مخاوف من أن يؤدي التجمع إلى انتشار الوباء في بلد يشهد تزايداً في الإصابات.

وسيتجمع مئات آلاف اعتباراً من السبت، عند ملتقى نهر الجانج وخليج البنجال خلال احتفال جانجاساجار ميلا للنزول في مياه النهر بمناسبة هذا اليوم. وطلب طبيب من كالكوتا أمراً من المحكمة بحظر المهرجان بسبب الوضع الصحي.

وتجاوز عدد الإصابات الجديدة في الهند مئة ألف حالة، الجمعة، وفرضت السلطات في عدة مدن كبرى قيوداً لاحتواء انتشار الفيروس.

وفي أستراليا، أمضى نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الجمعة، عيد الميلاد الأرثوذكسي، في مركز احتجاز في ملبورن. ووضع اللاعب المصنف أول عالمياً في مركز الاحتجاز، بعد إلغاء تأشيرة دخوله البلاد، الخميس، باعتبارها لا تستوفي الشروط المشددة لدخول الأراضي الأسترالية السارية في إطار مكافحة الوباء. لكنه لن يطرد قبل الاثنين، موعد جلسة جديدة أمام قاض في ملبورن.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"