عادي

الإفراج عن 30 تلميذاً مختطفاً في نيجيريا

16:48 مساء
قراءة دقيقتين
نيجيريا

كانو - أ ف ب
أفرج مسلحون في ولاية كيبي بشمال غرب نيجيريا عن 30 تلميذاً، وأستاذاً واحداً بعد سبعة أشهر من اختطافهم، على ما أعلن مسؤول محلي.
وخُطف أكثر من 1400 فتى في نيجيريا العام الماضي، وفق الأمم المتحدة، معظمهم في هجمات شنها مسلحون يطلق عليهم محلياً أسم "قطاع طرق" على مدارس وكليات.
وغالباً ما يتم الإفراج عن تلاميذ في مقابل مبالغ فدية. لكن 200 تلميذاً كانوا حتى أيلول/سبتمبر لا يزالون في الأسر، بحسب الأمم المتحدة.
ووصل 30 تلميذاً من الكلية الفيدرالية الحكومية وأستاذ واحد إلى بيرنين كيبي "في أعقاب الإفراج عنهم"، على ما قال المتحدث باسم حاكم ولاية كيبي يحيى سركي في ساعة متأخرة السبت.
وأضاف في بيان أنهم "سيخضعون لفحوص طبية وسيقدم لهم الدعم ريثما ينضمون إلى عائلاتهم".
ولم يُعرف ما إذا تم دفع فدية لقاء الإفراج عنهم أو ما إذا كان آخرون ما زالوا مخطوفين.
وفي حزيران/يونيو الماضي، اقتحم مسلحون كلية في بلدة ياوري وخطفوا مئة وتلميذين، إضافة إلى ثمانية موظفين بحسب المدرسة.
وأكدت الشرطة الهجوم من دون أن تحدد عدد التلاميذ والأساتذة المخطوفين.
وأنقذ عناصر الأمن ثمانية من التلاميذ المخطوفين وأستاذاً، فيما عُثر على جثث ثلاثة تلاميذ في غابة.
وأفرج الخاطفون عن 27 تلميذاً وثلاثة موظفين في تشرين الأول/أكتوبر فيما أُفرج عن عدد غير محدد منهم بعد إجراء أهاليهم مفاوضات مع الخاطفين.
وتشهد مناطق في وسط وشمال غرب نيجيريا منذ سنوات اشتباكات بين رعاة ماشية ومزارعين على خلفية السيطرة على أراض، وأصبحت بعض المجموعات عصابات إجرامية يطلق عليها اسم "قطاع طرق" يقوم أفرادها بعمليات قتل ونهب وخطف.
ويوم الأربعاء، أدرجت الحكومة النيجيرية رسمياً العصابات على قوائم الإرهاب، ما يعني عقوبات أشد في حق المسلحين المدانين والمخبرين والداعمين لهم.
ويحارب الرئيس محمد بخاري الجنرال السابق البالغ 79 عاماً منذ أكثر من عقد تمرداً متشدداً في شمال شرق البلاد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"