عادي

جامعة زايد توقع مذكرة تفاهم مع «إنجازات»

لتطوير حلول تكنولوجيا التعليم بمشاركة الطلبة
18:43 مساء
قراءة دقيقتين
أثناء توقيع المذكرة

أبوظبي: «الخليج»

أعلنت جامعة زايد عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة إنجازات، شركة التكنولوجيا الإماراتية الرائدة في مجالات التحول الرقمي والخدمات السحابية والأمن السيبراني، لتوفير الإرشاد للطلاب في مشاريع تكنولوجيا التعليم، وتهدف الاتفاقية إلى تمكين المواهب الوطنية لتطوير حلول رقمية قوية تواكب تقدم السوق.

تتولى مجموعة جروب 42 في أبوظبي، الشركة الأم لإنجازات، قيادة الشراكة مع جامعة زايد، وتوفر لطلابها من كلية الدراسات متعددة التخصصات، بالتعاون مع الموجهين والمدربين في إنجازات أفكار التدريب ومجال تجربة الحلول التي تسهم في حل المشكلات والتحديات التي يواجهها قطاع التعليم في العالم الحقيقي، ويقوم الطلاب، تحت إشراف إنجازات، بالبحث وتقييم إمكانات الذكاء الاصطناعي في تحديد صعوبات التعلم، وتحليل المدارس غير التقليدية من جميع أنحاء العالم لتحويل أو ابتكار نماذج تغيير تناسب متطلبات السوق المحلية، وإجراء دراسات حول تغيير السلوك لدى الآباء لتعزيز تقبّل فكرة التعلم عبر الإنترنت واستكشاف استخدام تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي وفوائدها في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم ومهاراتهم في التعامل مع الآخرين واستعدادهم للتحدث أمام الجمهور.

ويستفيد البرنامج من أن جينيوس، مختبر الابتكار الديناميكي من شركة إنجازات، الذي يتبع منهجية تطبيق الممارسات الذكية والعمليات البسيطة والتفكير التصميمي لتحويل أفكار الطلاب إلى واقع ملموس، بالإضافة إلى منهجية جامعة زايد متعددة التخصصات، التي تقوم على تغيير مفهوم الصفوف الدراسية بشكل جذري، حيث يشارك الطلاب في عملية معالجة معمقة للبيانات من خلال الاستخدام المكثف لاستطلاعات الرأي والمناقشات والعمل التعاوني. ويُعد هذا التعاون الذي انطلق تحت مسمّى «تحديات الأعمال» مكوناً رئيسياً في المساقات الدراسية للطلاب، من خلال الجمع بين تجارب الحياة وتجارب واقعية من عالم الأعمال.

وقال أسامة ذهبية، الرئيس التنفيذي لإنجازات: «يسعدنا أن نقدم خبراتنا من خلال مجموعة جروب 42 لتنمية مواهب طلاب جامعة زايد، ونحن متحمسون لهذا التعاون، ونفتخر بتولّي الطلاب لزمام المبادرة في عملية تطوير تقنيات حديثة تعود بالفائدة على مجتمعهم وقطاعهم».

وتأكيداً لأهمية هذه المشاريع التي يقودها الطلاب، قالت جمانة سالم، نائبة رئيس تكنولوجيا التعليم في إنجازات ورئيسة البرنامج: «شهدت المرحلة الأولى من الشراكة تعاون الطلاب مع خبراء إنجازات لتسليط الضوء على الحاجة إلى منصات تعيد رسم ملامح التعليم التقليدي، وتقييم إمكانات التكنولوجيا وحدودها في مساعدة الطلاب لتجاوز صعوبات التعلم، فضلاً عن مساعدتهم على معالجة بعض التحديات التي لا تزال قائمة في مجال التعلم الإلكتروني وتجاوزها».

من جهته، أكد البروفيسور كلايتون ماكنزي، نائب مدير جامعة زايد ورئيس الشؤون الأكاديمية فيها، أهمية مثل هذه الشراكات التي تسهم في إثراء رحلة الطلاب في الجامعة، وقال: نؤمن بأهمية تمكين طلابنا من اكتساب خبرات ومهارات عملية ليستفيدوا منها في مسيرتهم المهنية في المستقبل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"