عادي

«منصة الشيخ زايد» في جامعة الإمارات تخلد مسيرة المؤسس

تضم 500 ألف وثيقة و90 ألف صورة
18:15 مساء
قراءة دقيقتين
منصة زايد

العين: «الخليج»

تشهد منصة الشيخ زايد في مكتبة جامعة الإمارات العربية، بمدينة العين إقبالاً كبيراً من الطلبة والباحثين والأكاديميين. وتضمّ عشرات الإصدارات والكتب والمراجع عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ودوره الإداري والتاريخي في إنشاء الدولة، منذ عام 1968 حتى وفاته عام 2004.

كما تضمّ المنصّة جهازاً لعرض 90 ألف صورة معبّرة عن مسيرة الشيخ زايد، ونحو 500 ألف وثيقة بريطانيّة وبرتغاليّة وأمريكيّة تحكي تاريخ الإمارات في كلّ أحوالها. وجهازاً لعرض عدد من الأفلام الوثائقيّة التي تحكي مسيرة الاتحاد. كما ستعرض في الشاشة الصحف والمجلّات العربية التي تتحدّث عن مسيرة الاتحاد وإمارات الساحل، إلى جانب معلومات مهمّة تتعلّق بالجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الإمارات.

وهدف المنصة توثيق رؤية ومسيرة مؤسس الدولة، حيث رحمه الله، شاعراً رقيق الفؤاد، مُحباً للثقافة والاطلاع، يمتلك فضولاً للمعرفة وكان يؤمن بشدّة أن ريادة الدولة المُستقبلية تنبع من بين صفحات الكتب، مع التمسّك بقيم التسامح وقبول الآخر والإنسانية.

يأتي تدشين المنصّة وفاءً لقائد استثنائي، ودليلاً للأجيال القادمة على أن العظماء وإن غادروا هذه الدنيا، فإن التاريخ كفيل بحفظ إرثهم، وتخليد أفكارهم وإنجازاتهم.

والمنصّة مكان علميّ وتوثيقيّ لمسيرة الشيخ زايد، وعمله الدؤوب في سبيل تحقيق الحلم وتحويله إلى منجز تاريخي بالتعاون مع إخوانه حكّام الإمارات، الآباء المؤسّسين، رحمهم الله جميعاً.

وتعمل إدارة عمادة المكتبات بالجامعة على تطوير محتويات المنصّة ورفدها بالمراجع المتنوّعة، وإعداد بيبلوغرافيا متخصّصة عن المغفور له الشيخ زايد. يذكر أنه شكّل قسم جديد يضاف إلى أقسام المكتبة، باسم «قسم الإمارات والمجموعات الخاصة» ويشمل كتب الإمارات، ومكتبة إبراهيم العابد، رحمه الله، ومكتبة الدكتور عامر حسن صبري، والمخطوطات والوثائق البريطانية. وقسم جديد باسم «خدمة البحث العلمي»، وتشكيل مظلّة إلكترونية شاملة عدداً من جامعات الدولة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"