عادي

«قطار الثلج» يعيد الزخم إلى رحلات فرنسا وإيطاليا

22:14 مساء
قراءة دقيقتين
«قطار الثلج»

بعد أكثر من عام على فيضانات استثنائية شهدتها مناطق الألب الفرنسية والإيطالية، تجسد إعادة تسيير رحلات «قطار الثلج» بين البلدين الدور الأساسي لسكك الحديد في الوصل بين هذه المناطق ذات التضاريس الوعرة في البلدين.

في 2020، ضربت فيضانات بقوة نادرة مناطق عدة في محيط مدينتي نيس ومنتون الساحليتين، ما أدى إلى وفاة عشرة أشخاص وفقدان ثمانية آخرين في الجانب الفرنسي، خصوصاً في وادي رويا الذي زاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين. كما طاولت هذه الفيضانات شمال إيطاليا. كما أن نفق تاند الذي يربط براً في الفصول كافة هذه المدينة الفرنسية بمحطة ليموني الإيطالية للتزلج، لن يُفتح مجدداً قبل 2023 بعدما أتت عليه الفيضانات. كما أن مساراً يُسمى طريق «الأربطة الخمسين» غير متاح إلا في الصيف.

وبالتالي يشكل القطار خلال الشتاء وسيلة النقل الوحيدة بين المنطقتين في فرنسا وإيطاليا.

ويقول رئيس بلدية تاند جان بيار فاسالو: إن «الجانب الإيجابي الوحيد للعاصفة أليكس سنة 2020 هو أننا أدركنا أن القطار ضروري لوادي رويا والمنطقة بأسرها: إنه الحبل السري بين منطقة بيمونتي الإيطالية والكوت دازور (الريفييرا الفرنسية) وموناكو».

وبعدما واجه تهديدات طاولت بقاءه، تبيّن أن القطار هو وسيلة النقل الوحيدة المتاحة بعد الطوافة عقب الكارثة، بعدما أتاح نقل مئات الأطنان من المواد الأساسية للمتضررين في منطقة وادي رويا من الساحل.

غير أن هذا القطار توقف في ديسمبر/ كانون الأول 2020 لأشهر عدة بسبب هشاشة جسر قوسي في فونتان.

لكنّ «قطار الثلج» الذي يتيح التنقل من ليموني ثم إكمال الرحلة في قطار آخر نحو مدينة كونيو الإيطالية، عاد إلى السكة مجدداً؛ إذ يسيّر ست رحلات مجانية يومياً.

وفي منطقة ليموني الإيطالية للرياضات الشتوية والتي تضم 1500 نسمة و80 كيلومتراً من مسارات التزلج، يتيح القطار نقل المتزلجين منذ مطلع القرن العشرين، قبل أن يُنقلوا عبر حافلات إلى المسارات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"