عادي

المبادرة الأممية تدفع بحراك كثيف لحلحلة الأزمة السودانية

01:38 صباحا
قراءة 3 دقائق

الخرطوم: عماد حسن

دفعت المبادرة الأممية لحل الأزمة السودانية بحراك كثيف في الساحة السياسية حيث رحب مجلس السيادة بالمبادرة ، وطالب بإشراك الاتحاد الإفريقي فيها، وأعلن سعيه لتعيين رئيس وزراء جديد،وشكل لجنة للتوافق السياسي، فيما جددت الولايات المتحدة ترحيبها بالمبادرة ، وأعلنت استعدادها للعمل والتنسيق بشأنها مع بعثة «يونيتامس» ودول الترويكا والمحيط الإقليمي.

وأكد رئيس المجلس، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، حرص الحكومة الانتقالية على استكمال مؤسسات الفترة الانتقالية، وتعيين رئيس الوزراء المدني.

وأكد خلال لقائه مبعوث رئيس جنوب السودان، مستشار شؤون الرئاسة كوستيلو قرنق، أمس، ضرورة تحسين العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدولتين وسبل دعمها وتطويرها، بما يعزز علاقات شعبي البلدين.

وأوضح قرنق، أن اللقاء تطرق لأهمية إعادة فتح المعابر بين الدولتين، خاصة خط السكة الحديد، الذي يربط مدينتي بابنوسة - واو ميناء بورتسودان، وضرورة تنشيط حركتي النقل النهري والبري تسهيلاً لعملية الاستيراد والتصدير.

واشنطن تدعم

إلى ذلك، أكد عضو مجلس السيادة الهادي إدريس ترحيب حكومة الفترة الانتقالية بالمبادرة الأممية لمعالجة الأزمة السياسية الراهنة.

وعبّر لدى لقائه، أمس، القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم براين شوكان، عن تقديره لمواقف الولايات المتحدة الداعمة للشعب السوداني، وصولاً للدولة المدنية الكاملة. وأشار إلى تكوين مجلس السيادة لجنة للتوصل مع كافة المكونات لتوافق سياسي تام.

من جانبه، أكد القائم بالأعمال الأمريكي براين شوكان، دعم بلاده للمبادرة الأممية، واستعدادها التام للعمل عبرها بالتنسيق مع بعثة يوينتامس ودول الترويكا والمحيط الإقليمي، لدعم جهود السودانيين لتجاوز الأزمة الحالية. وفي السياق، التقى عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، السفير محمد بلعيش الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي لدى السودان.

وقال بلعيش، إن اللقاء تطرق لأنجع السبل للوصول إلى التعافي الوطني في السودان، وتجاوز الأزمة السياسية الحالية، وأشار إلى الجهود المبذولة من أجل توسيع القاعدة السياسية، وإشراك كل القوى في تدبير ما تبقى من مرحلة، وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية تُشكل طريقاً يؤدي إلى الاستقرار والسلام والازدهار في السودان.

وأضاف أن الجسر الذي يؤدي إلى واحة الاستقرار هو المصالحة الوطنية، وشدد على أهمية الإسراع في تشكيل حكومة ذات كفاءات، ودعا جميع الفرقاء إلى وضع رؤية وخطة موحدة من شأنها أن تشكل خريطة طريق للفترة المقبلة،وأمن على أهمية إقامة العدالة الانتقالية لبناء السودان الجديد.

لجنة سيادية للتوافق السياسي

وشكل مجلس السيادة لجنة جديدة برئاسة العضو مالك عقار للتواصل مع كافة المكونات لتوافق سياسي. وأوضحت عضو المجلس والناطق الرسمي باسمه ، سلمى عبد الجبار أن المجلس دعا إلى ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة تسيير أعمال لسد الفراغ التنفيذي.

وأوضحت، «تم في الاجتماع قبول استقالة عبدالله حمدوك من منصب رئيس الوزراء، وشكره على الجهود التي بذلها من أجل التوافق الوطني خلال فترة رئاسته للمجلس». وأضافت أن المجلس أكد على أن حرية التعبير والتظاهر حق مكفول للجميع، داعياً إلى الالتزام بالسلمية.

إلى ذلك، تحفظت لجان المقاومة السودانية على مبادرة الأممية لحل الأزمة السياسية في البلاد. وكشفت تقارير عن ترتيبات لإعلان سياسي بين لجان المقاومة ومركزية قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين، مقرر له اليوم الأربعاء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"