عادي

مربو «الرنة» يصارعون حقول توربينات الرياح

21:41 مساء
قراءة دقيقة واحدة

على قمة جبلية تعصف بها الرياح في النرويج، يتنقل الشقيقان يوما بين توربينات الرياح المنتشرة على مد البصر، في موقع كان يضم مراعي شتوية لحيواناتهما. فحالة الطوارئ المناخية لا تثني مربي الرنة في هذه المنطقة عن النضال في سبيل التخلص من التوربينات.

يقول الأخ الأصغر ليف من سيارته ذات الدفع الرباعي «في ما مضى، كانت المنطقة مثالية لحيوانات الرنة، إذ كانت خالية من أي نشاط بشري. أما الآن، فقد لحقت أضرار بالمنطقة برمّتها».

وفي حكم مدوّ في أكتوبر الماضي، قضت المحكمة العليا النرويجية بأن مزرعتين لطاقة الرياح أقيمتا في شبه جزيرة فوسن في غربي النرويج تتعديان على حقوق 6 عائلات، بينها عائلة يوما، في عيش تقاليدهم الثقافية، في انتهاك للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر عن الأمم المتحدة.

ويشكل حقلا التوربينات في ستوريا وروان أكبر حقول طاقة الرياح الأرضية في أوروبا، بسعة إجمالية 1057 ميجاواط، ما يغطي حاجات أكثر من 170 ألف أسرة من الطاقة.

وأعلن قضاة المحكمة العليا بالإجماع بطلان تصاريح التشغيل والمصادرة التي مهدت لبناء 151 توربينة رياح.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"