عادي

أسهم أوروبا تتراجع بفعل تنامي مخاوف التضخم

15:04 مساء
قراءة دقيقتين

تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة بعد تصريحات تشير إلى تشديد السياسة النقدية من مسؤولين في البنك المركزي الأمريكي، الأمر الذي عزز مخاوف بشأن تداعيات ذلك، في حين أعلنت شركة ساب الألمانية تحقيق أرباح فصلية قوية في قطاع قاعدة البيانات السحابية.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمئة ليسير على درب أسواق عالمية متراجعة في ظل توتر أعقب تصريحات من مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن التلميح برفع سعر الفائدة في مارس آذار لمكافحة التضخم.
وتراجعت كافة القطاعات، وكان قطاع التكنولوجيا الأكثر انخفاضا ونزل 1.3 بالمئة في حين كان قطاع البنوك ضمن الأقل تراجعا.
لكن سهم شركة ساب الألمانية للبرمجيات ارتفع 1.9 بالمئة وكان ضمن الأفضل أداء على المؤشر ستوكس 600 بعدما قالت إن أرباحها في الربع الأخير من العام من قطاع الحوسبة السحابية قفزت 28 بالمئة.
وهوى سهم شركة الكهرباء الفرنسية إي.دي.إف 23.4 بالمئة بعدما أصدرت فرنسا أمرا للشركات التي تسيطر عليها الدولة ببيع المزيد من الطاقة النووية زهيدة الثمن إلى منافسين أصغر حجما للحد من ارتفاع أسعار الكهرباء في البلاد.

إغلاق الخميس 

وأغلقت الأسهم الأوروبية على استقرار، الخميس، إذ محت خسائر القطاعات الدفاعية مكاسب أسهم شركات صناعة السيارات والتكنولوجيا على خلفية الآمال في تحسن إمدادات أشباه الموصلات.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي دون تغيير إلى حد كبير عند 486.05 نقطة، مع قيادة أسهم قطاع الرعاية الصحية والسلع الشخصية والمنزلية للهبوط بنسبتي 0.9 بالمئة و1.2 بالمئة على التوالي.
وألقى الارتفاع الأخير في عائدات السندات بظلاله على معظم القطاعات الدفاعية، إذ توقع المستثمرون أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى تشديد السياسة النقدية في الدول المتقدمة هذا العام.
وواجه المؤشر ستوكس 600، الذي سجل مستوى قياسيا في بداية العام، مصاعب في الحفاظ على مكاسبه حيث أدت المخاوف من تأثير ارتفاع التضخم والمتحور أوميكرون وضغوط الإمدادات إلى تراجع المعنويات.
وتراجع سهم جيبريت 4.1 بالمئة، مما أدى إلى هبوط قطاع البناء بعد أن قالت الشركة المتخصصة في صناعة الأدوات الصحية إن زيادة حالة الضبابية تجعل من المستحيل تقديم توقعات لعام 2022، وإن سوق البناء لا يزال هشا.
وكانت شركات صناعة السيارات الأفضل أداء اليوم بارتفاع 1.8 بالمئة بعد أن سجلت تي.إم.إس.سي، أكبر شركة لتصنيع الرقائق بموجب العقود في العالم، أرباحا ربع سنوية قياسية وأعلنت خططا لزيادة الإنتاج.
وأجبر نقص الرقائق العديد من شركات صناعة السيارات على خفض الإنتاج خلال العام الماضي، مما أثر على مبيعات السيارات.
وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا 0.7 بالمئة، مدعومة بمكاسب لكبرى شركات تصنيع الرقائق.
ومع ذلك، حد ارتفاع العائدات من مكاسب قطاع التكنولوجيا.
وارتفعت أسهم البنوك الأوروبية 1.4 بالمئة، لتصل إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاث سنوات وسط توقعات برفع أسعار الفائدة على القروض.
(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"