عادي

إيميليا رومانيا تحتفل بيومها الإقليمي في إكسبو

21:50 مساء
قراءة دقيقتين

دبي: الخليج

احتفلت إيميليا رومانيا بيومها الإقليمي في إكسبو 2020 أمس الأول، كجزء من مشاركتها في فعاليات المعرض الدولي المنظم في دبي.

وانطلاقاً من مكانتها في مجالات البحث العلمي والابتكار وتخزين «البيانات الضخمة»، اختار الإقليم الإيطالي هذه المواضيع عنواناً لاحتفالات اليوم الإقليمي في إكسبو، والذي شهد مشاركة واسعة لمجموعة كبيرة ومهمة من المؤسسات التعليمية والجامعات ومراكز البحث الدولية والذكاء الاصطناعي في الإمارات والعالم.

كما شهدت فعاليات الاحتفال مشاركة عدد من الطلبة الجامعيين من الإمارات والمنطقة إلى جانب ممثلين عن المعاهد التدريبية ومراكز البحث والابتكار التقني.

ونظم الإقليم في هذا الإطار مؤتمراً صحفياً وورش عمل بمشاركة ممثلين عن قطاع التعليم والتكنولوجيا وتطوير المواهب الشابة في ميادين البحث العلمي ووادي البيانات الشهير في إيميليا رومانيا بحضور وتمثيل رفيع المستوى من إيميليا رومانيا ضم كلاً من فرانسيسكو أوبيرتيني، رئيس المؤسسة الدولية للبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي للتنمية البشرية، وأنطونيو زوكولي، رئيس المعهد الوطني للفيزياء النووية، إضافة إلى الوزيرة باولا سالوموني، وزيرة التعليم في إقليم إيميلا رومانيا.

كما حضر فعاليات مانويلا رونتيني، رئيس مفوضية السياسات الاقتصادية للمجلس التشريعي، ومورينا ديازّي، رئيس المديرية العامة لاقتصاد المعرفة والعمل والمشاريع.

وقالت باولا سالوموني: «اختارت إيميليا رومانيا في السنوات الأخيرة أن تستثمر في تطوير رأس المال البشري والمواهب الشابة والبحث والابتكار كمحرك لنمو الإقليم. وتم تعزيز هذه الرؤية مع السلطات المحلية والمؤسسات التعليمية والشركاء المعنيين. تحتل إيميليا رومانيا كجزء من أوروبا مكانة رفيعة ومعروفة للجميع في مجالات الحوسبة الفائقة ومعالجة وتخزين البيانات الضخمة ما يضع إيميليا رومانيا وكذلك أوروبا في مستوى العمالقة ضمن هذه المجالات الحيوية والتي تحتل فيها الولايات المتحدة والصين مراكز رائدة ومتقدمة».

وأضافت الوزيرة: «نتحدث اليوم عن كون إقليم إيميليا رومانيا مركزاً أوروبياً رائداً في هذه المجالات بعد أن تقدمنا في غضون سنوات قليلة من المركز التاسع عشر إلى المركز الخامس ضمن التصنيف العالمي للبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، نرى بأننا مجتمع دولي رائد للعلوم وتصميم الحلول والتطبيقات على أساس البحث والخبرات المتراكمة ونحتضن هيئات علمية ومراكز بحوث وطنية رائدة في مجالات محورية ومهمة في مسيرة البناء والتطوير المستقبلي، بما فيها مجالات التنقل والصناعة والصحة والبيئة والاستدامة البيئية قادرة على تقديم المعرفة والخبرات المطلوبة للتنمية المستدامة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/3e9cnd3t