عادي

البرتغال تحتفل بيومها الوطني باستعراض لموسيقى الفادو

أداء غنائي لافت للفنانة تيريزا سالغيرو
22:21 مساء
قراءة دقيقتين

دبي: «الخليج»

احتفلت البرتغال بيومها الوطني في إكسبو 2020 دبي أمس الجمعة؛ وتضمنت مراسم الاحتفال، التي أقيمت في ساحة الوصل، عرضاً فنياً خاصاً لفرقتها التراثية، التي أمتعت الحضور بمقطوعات من موسيقى «الفادو» البرتغالية المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث الثقافي غير المادي، وأداء غنائي لافت للفنانة صاحبة الصوت الأوبرالي تيريزا سالغيرو.

ورحبت ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لإكسبو 2020 دبي؛ وسلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، بفرانسيسكو أندريه وزير الدولة البرتغالي للشؤون الخارجية والتعاون.

وقال سلطان الشامسي: «إن جناح البرتغال يسلط الضوء على ما يميز شعب هذا البلد من تنوع وشمول للجميع، ويوضح أيضاً قدرتهم على الإبداع والابتكار، ومدى مساهمة ذلك في إيجاد نظام مترابط وزاخر بالفرص الكبيرة. ويتيح الجناح لزوار إكسبو 2020 كذلك فرصة للاطلاع على رؤية الجمهورية البرتغالية الهادفة إلى صنع مستقبل مزدهر للجميع».

«تقدّر دولة الإمارات بشدة ما بينها وبين البرتغال من روابط تمتد جذورها إلى مئات السنين؛ وإنه لمن دواعي سرورنا أن نشهد ازدهار هذه العَلاقات على الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية، كما نتطلع دوماً إلى تعزيز أوجه التعاون بيننا في المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح بلديْنا».

وأعرب فرانسيسكو أندريه عن سعادته لوجوده في هذا الحدث الدولي. وقال: «يشرفني أن أكون هنا اليوم، في أول إكسبو عالمي يقام في منطقة الشرق الأوسط، لنحتفل معاً باليوم الوطني للبرتغال في إكسبو 2020 دبي، والذي يعتبر فرصة لتسليط الضوء على التنوع والابتكار والإبداع في بلدنا تحت شعار عالم في بلد واحد».

وأضاف: «الروابط التاريخية التي توحد شعبنا منذ القرن السادس عشر، هي أقوى اليوم من أي وقت مضى، ونأمل أن يختبر زوار جناحنا أساليب الحياة والأعمال في البرتغال، التي تتبنى نهج الاقتصاد المفتوح. نحن بحاجة إلى التنوع من أجل تحقيق التنمية ونرحب بكل الشركاء، من الأطلسي إلى أوروبا، ونفتخر بعلاقاتنا المميزة مع كل من إفريقيا والأمريكتين وبالطبع مع آسيا. إن الوجود البرتغالي التاريخي في عدة أنحاء من العالم، يُترجم الآن في بلد حديث يجمع بين التقاليد والابتكار».

احتفت البرتغال أيضاً بالذكرى الـ 116 لتأسيس «ليفراريا ليللو»- أقدم المكتبات في البلاد – وذلك من خلال إطلاق إصدار خاص باللغة العربية لعمَليْن رمزيين من أفضل الأعمال الأدبية البرتغالية: «أوس لوسيادِس» (ملحمة اللوسياد) لـ «لويس دي كامويس» ومينساجي (الرسالة) لـ «فرناندو بيسوا».

وعقب مراسم الاحتفال، عقدت البرتغال جلسة إحاطة إعلامية في جناحها، للتعريف بفرص الأعمال والاستثمار في البلاد، أشاد خلالها فرانسيسكو أندريه بالعلاقات المتينة بين البرتغال ودولة الإمارات، كونهما يتشاركان القيم والمبادئ ذاتها، وتتجسد من خلال وجود 50 شركة برتغالية في دولة الإمارات، والعديد من الاستثمارات الإماراتية في البرتغال.

رحب جناح البرتغال أيضاً بالرسام الحضري توماس ريس، الذي يصمم كتيب رسم يضم رسوماً توضيحية فريدة لليوم الوطني للبرتغال، بالإضافة إلى تجارب الزوار الأخرى في إكسبو 2020 دبي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ev58sjvx