عادي

اجتماع المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة ضمن «أسبوع الاستدامة» بإكسبو

بحث تعزيز الجهود الدولية وتسريع وتيرة الإنجاز خلال العقد الحالي
21:40 مساء
قراءة 5 دقائق

دبي: «الخليج»

أطلقت حكومة دولة الإمارات، رسمياً، الدورة الثانية للمجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، ضمن فعاليات أسبوع الاستدامة، الذي تنظمه حكومة دولة الإمارات من 15 إلى 20 يناير، خلال اجتماع رفيع احتضنه «إكسبو 2020 دبي»، السبت، بحضور ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، رئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، وأمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، رئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وسهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، ومريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، والدكتور ثاني الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، وعمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ومنى المرّي، نائبة رئيس مجلس إعلام دبي، المديرة العامة للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ورؤساء وأعضاء المجالس العالمية ال 18.

وأكدت الهاشمي، أن الإطلاق الرسمي لهذه الدورة، يعكس رسالة دولة الإمارات وسعيها الدائم لتطوير وتعزيز أطر العمل الدولي الهادفة لخير المجتمعات واستدامة الكوكب، ويترجم توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة تكثيف الجهود لتحقيق الأهداف التنموية العالمية.

وقالت إن حكومة دولة الإمارات حريصة على دعم تحقيق رؤى الأمم المتحدة لتسريع أهداف التنمية المستدامة خلال العقد الحالي.

وأضافت أن الاجتماع الرفيع للمجالس استعرض الرؤى والتوجهات للمرحلة المقبلة، وسبل تحقيق أهداف الدورة الثانية، بما يواكب توجهات منظمة الأمم المتحدة للمستقبل، ويسهم في تمكين الحكومات والمجتمعات من المشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. معربة عن شكر حكومة دولة الإمارات للمنظمة على دعمها الدائم لأعمال المجالس، منذ إطلاقها عام 2018 عبر منصة القمة العالمية للحكومات.

فيما، قالت أمينة محمد «تعد المجالس العالمية مثالاً رئيسياً للجمع بين صانعي القرار وقادة الفكر من تخصصات ودول متعددة لمعالجة القضايا والملفات الأكثر أهمية في العالم، كما تجمع بين حكومات العالم والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمعات للعمل على طرح سبل ووسائل حاسمة تهدف إلى بناء مستقبل مستدام لا يترك أحد وراء الركب».

وأشادت بدور دولة الإمارات في دعم تحقيق أهداف أجندة الاستدامة العالمية، وحرصها على إطلاق المبادرات الهادفة لتسريع تنفيذها بما ينعكس إيجاباً على المجتمعات حول العالم.

وأكد عمر سلطان العلماء، أن المجالس العالمية إضافة نوعية للجهود الدولية الهادفة لتسريع تحقيق الأهداف التنموية، منذ تحولها من فكرة إلى مبادرة دولية شاملة عبر منصة القمة العالمية للحكومات.

وقال إن إطلاق أعمال المجالس في دورتها الثانية، يعكس الموقع المتقدم التي تمثله القمة، ودورها الريادي منصة عالمية كبرى تجمع العقول والخبرات وأصحاب التجارب المتميزة، لصناعة المستقبل، واستشراف التحديات العالمية القادمة وتشكيل منظومة الفرص الجديدة والحلول المبتكرة للمتغيرات المتوقعة، ودعم الأجندة العالمية الهادفة لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

شبكة دولية تخصصية لتسريع تحقيق الأهداف التنموية العالمية

وتعكس المشاركة العالمية لصنّاع القرار ونخبة الخبراء والأكاديميين في المجالس، الموقع الريادي لدولة الإمارات ودورها المحوري في دعم الجهود الدولية في هذا المجال، وتؤكد الثقة العالية بقدرتها على تنفيذ التزاماتها في هذا الملف الحيوي وغيره من المواضيع العالمية الأخرى.

وتمثل المجالس شبكة دولية متعددة التخصصات من صانعي القرار في الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات المجتمعية وشركات القطاع الخاص، الذين يعملون معاً للإشراف على المشاريع المبتكرة ومناقشة الأفكار الإبداعية الهادفة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر على المستويين الوطني والعالمي.

وتتميز الدورة الجديدة بتطبيق نموذج أكثر شمولاً، بحيث ينتقل التركيز من عمل كل لجنة على هدف واحد حصري، إلى العمل على نموذج مترابط يضمن منهجية تدعم معالجة أهداف عالمية مختلفة في مشروع واحد، بحيث يمكن أن يحتوي إطار العمل الجديد لكل مجلس هدفاً «تركيزياً» واحدً، يمكن أن يتضمن أيضاً مجموعة من الأهداف الأخرى.

وتتولى ريم الهاشمي، رئاسة المجالس العالمية من 2021 إلى 2023، وسيعمل كل مجلس فريق عمل مستقلاً يتألف من رئيس للمجلس، ونائب للرئيس، وأعضاء المجلس، وعضو من الشباب.

ويتألف كل مجلس مما لا يزيد على 15 عضوا بمن فيهم الرئيس، من مختلف الجنسيات والقطاعات، وستضم المجالس مسؤولين من الحكومة والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع والمؤسسات الأكاديمية وممثل للشباب.

ويترأس المجالس العالمية سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، رئيس المجلس المعني بالهدف ال11 والمجلس المعني بالهدف السابع، وهيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، المديرة السابقة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، رئيس مجلس الهدف ال16، والدكتور محمود محيي الدين، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي رئيس مجلس الهدف الأول، ومنى المرّي، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة المجلس المعني بالهدف الخامس، والدكتور طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء ورئيس المجلس المعني بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.

كما تضم تشكيلة المجالس، فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، رئيس المجلس العالمي المعني بالهدف السابع، والدكتور محمد علي بات، مدير قطاع الممارسات العالمية للصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولي، الرئيس المشارك للمجلس المعني بالهدف الثالث، والدكتورة سوزانا جاكوبس، نائب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الرئيس المشارك للمجلس المعني بالهدف الثالث، وماري إيمي بوري، المديرة العامة للتمويل ذي التأثير الإيجابي لدى «سوسيتيه جنرال» للخدمات المصرفية والاستثمار رئيسة المجلس الاستشاري المالي، والدكتورة تاتيانا تيبلوفا،، رئيسة قسم اتساق السياسات لشعبة أهداف التنمية المستدامة، مستشارة أولى للتوازن بين الجنسين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، رئيسة المجلس المعني بالهدف ال17، وإبراهيم الزعبي، الرئيس التنفيذي للاستدامة لدى شركة ماجد الفطيم القابضة رئيس الجلس المعني بالهدف ال13.

أما المجالس العالمية الجديدة فيقودها: الدكتورة إليزابيث كوسينس، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الأمم المتحدة، وهناء الرستماني، الرئيسة التنفيذية ل«بنك أبوظبي الأول»، ومحمد إبراهيم الهاشمي، نائب المستشار العام لمجموعة «شركة موانئ دبي العالمية»، والدكتورة منال تريم، المديرة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة «نور دبي»، والدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالله الغرير للتعليم، وإيزابيل أبو الهول، المديرة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، ولوك ريمونت، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية لدى «شنايدر إليكتريك»، وكلينت براون، مدير هندسة المنتجات في «إيزري».

شراكات عالمية لمواكبة توجهات «عقد من العمل»

وخلال الدورة الجديدة، ستعمل المجالس على إطلاق شراكات عالمية، لتعزيز القدرات العالمية وإعادة بناء نظم الاستجابة للمتغيرات والحالات الطارئة، وتسريع جهود تحقيق التعافي من تبعات جائحة «كورونا»، ودعم توجهات الأمم المتحدة للمرحلة المقبلة التي وضعتها المنظمة ضمن رؤيتها «عقد من العمل» الذي يمتد حتى عام 2030.

وستسهم المجالس في دعم جهود ومبادرات تسريع أهداف التنمية المستدامة، وتحفيز العمل في جميع أنحاء العالم لتعزيز جهود تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وستعمل على تحليل وتصور وتنفيذ وقياس الأثر وتقديم تقرير عن التقدم الذي تمكنت من تحقيقه في مجالات اختصاصها، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات.

كما ستركز على تطوير حلول مبتكرة لأهداف التنمية المستدامة وحشد الدعم اللازم لتحقيقها، وتشمل الحلول التي سيتم العمل عليها مجالات متنوعة، مثل وضع أطر عمل قابلة للتنفيذ في دول ومناطق مختلفة، وتطوير دراسات علمية وأوراق عمل أكاديمية، أو مشاريع سياسات مقترحة أو مشاريع وبرامج ومبادرات وطنية أو إقليمية أو عالمية مصممة لدعم تسريع خطة التنمية المستدامة لعام 2030 على الصعيد العالمي.

يذكر، أنه مبادرة المجالس العالمية أطقلت عام 2018 ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"