البداية المبشرة

00:39 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

ابن الديرة

حكومة الإمارات عازمة على مواصلة الجهود للحفاظ على المراكز المتقدمة عالمياً التي حققتها الدولة خلال الخمسين عاماً الماضية، وهذا ما نستطيع أن نستشفه من خلال الاجتماع الأول لمجلس الوزراء في العام الجديد 2022، ويعد الأول الذي يعقد يوم الجمعة باعتباره بات نصف يوم عمل، مع التغييرات التي أدخلت على نظام الإجازات على مستوى الدولة، وخلال الاجتماع صدرت قرارات واعتمادات لمشاريع كثيرة تعتبر البداية للخمسين عاماً المقبلة، وتؤكد السير قدماً في التطوير والتحديث في شتى المجالات التي تمس حياة الناس اليومية. 

أمس، عقد المجلس اجتماعه برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وخلاله أعرب سموه عن تفاؤله بقادم الأيام على دولة الإمارات خلال العام الحالي، وكان القرار الأول للمجلس البدء في تطبيق خطة لتغيير منهجية عمل الحكومة الاتحادية بشكل كامل خلال الفترة المقبلة، وهو أمر يدعو للتفاؤل، إذ قال سموه: «بدايتنا مبشرة.. وانطلاقتنا في 2022 ستكون عظيمة بإذن الله»، وهي دعوة للنظر للمستقبل بشكل إيجابي. 

 كمّ المبادرات والتشريعات والسياسات والقرارات التي اعتمدها المجلس خلال الاجتماع تهدف إلى مواصلة تطوير العمل الحكومي، وتضع أساس المستقبل في المرحلة المقبلة، وتضع الحروف الأولى للبناء خلال الخمسين القادمة، لتواصل الدولة ريادتها.  

وستشرع الحكومة الرشيدة في مشاريع تحوّلية أكثر وأسرع تركيزاً على خلق الاقتصاد الأفضل عالمياً، حيث ستكون بداية التغيير بالإعلان قريباً عن منح الوزارات صلاحيات أكبر، مع مرونة مالية وأولويات على مبادئ الخمسين، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الاجتماع. 

 القرارات المعتمدة خلال الاجتماع مست جميع المواطنين والمقيمين، وجاءت لتضع يدها على أمور تتعلق بحياة الناس اليومية، مع مراعاة المصالح الاجتماعية والاقتصادية والتنموية في الوطن، كونها وليدة سياسة ثابتة في الدولة منذ بدايات التأسيس على يد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه القادة المؤسسين،  وتمثل أولويات وطنية تقوم على مبادئ الخمسين التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للخمسين عاماً القادمة، كون الإنسان محور التنمية الرئيسي في الدولة.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"