عادي

«الصحة» تعيد السمع لـ 53 طفلاً مقيماً بكلفة 8 ملايين درهم

ضمن مبادرة «ساعدني أسمع» بزراعة قوقعة
01:07 صباحا
قراءة دقيقتين
د. حسين الرند

دبي: إيمان عبدالله آل علي

أكد الدكتور حسين عبدالرحمن الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع الصحة العامة، والمدير التنفيذي لمبادرة «ساعدني أسمع»، أن المبادرة تمكنت من إعادة السمع إلى أكثر من 53 طفلاً من مختلف الجنسيات المقيمة على أرض الدولة من خلال زراعة القوقعة لهم، منذ إطلاق البرنامج في 2018 وحتى الآن، ومؤخراً تم إجراء زراعة قوقعة لطفلين، والجهاز بحد ذاته يكلف 100 ألف. لافتاً إلى أن العملية الواحدة مع الجهاز تكلف 150 ألف درهم، عدا البرنامج التأهيلي المصاحب للعملية، ليتجاوز إجمالي التكلفة مبلغ 8 ملايين درهم.

وأشار الدكتور حسين إلى أن مبادرة «ساعدني اسمع» التي تم إطلاقها في عام زايد الخير (2018) بهدف مساعدة الأطفال فاقدي السمع من غير المواطنين ومن ذوي الدخل المحدود، حققت إنجازات عدة، وغيرت حياة الأطفال بمنحهم الفرصة للسمع مرة جديدة، بالتعاون مع المستشفيات وشركات التأمين والمساهمين من البنوك والجمعيات الخيرية. لافتاً إلى أن هؤلاء الأطفال ليس لديهم تأمين لتغطية كلفة العملية، وبالتالي نقدم لهم الدعم، وعدم إجراء العملية لهم يبقيهم غير قادرين على السمع، ولا يستطيعون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، فتلك المبادرة الإنسانية غيّرت حياة أكثر من 53 طفلاً مقيماً في الدولة.

وأكد الرند أن المبادرة تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وتم إطلاقها تجسيداً لرؤية الإمارات الإنسانية، وانعكاساً لنهجها العالمي في العطاء والخير، بهدف إسعاد الأطفال فاقدي السمع من جميع الجنسيات، ومساعدتهم على توفير نفقات تكاليف العمليات والغرسات السمعية مجاناً، وإعادة دمجهم في المجتمع.

وأكد الدكتور الرند أن مبادرة «ساعدني أسمع»، تعد من المبادرات الإنسانية النوعية التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، لمساعدة المقيمين في الدولة من ذوي الدخل المحدود، الذين لا تستطيع عائلاتهم تحمّل نفقات معالجة فقدان السمع، لافتاً إلى أن المبادرة مستمرة، وعلى استعداد لمساعدة المزيد من الأطفال فاقدي السمع، في إطار رؤية الإمارات، ونهجها القائمين على القيم الإنسانية النبيلة وتقديم يد العون للمحتاجين من جميع الجنسيات، والتي غيرت مجرى حياتهم، ومكنتهم من السمع والتواصل والتطور كأقرانهم، والاندماج بشكل فاعل في المجتمع.

وبيّن أن جميع العمليات تجرى في قسم الأنف والأذن الحنجرة في مستشفى القاسمي في الشارقة، بالتعاون مع مجموعة من الجراحين، والأطباء المختصين من داخل الدولة، ودول مجلس التعاون الخليجي، بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المنتجة للغرسات السمعية والهلال الأحمر، والعديد من الجمعيات الخيرية في الدولة، وفقاً لاستراتيجية وزارة الصحة ووقاية المجتمع في تحقيق صحة مستدامة لمجتمع دولة الإمارات وفق أعلى المعايير العالمية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"