عادي

بايدن: احتجاز الرهائن داخل كنيس في تكساس «عمل إرهابي»

22:49 مساء
قراءة دقيقة واحدة

فيلادلفيا (الولايات المتحدة) - (أ ف ب)

اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن الأحد أن عملية احتجاز الرهائن التي حصلت السبت في كنيس في ولاية تكساس وانتهت بتحرير جميع المُحتجزين ووفاة المُنفّذ، هي «عمل إرهابي».

وقال خلال زيارة لمدينة فيلاديلفيا في ولاية بنسلفانيا: إن العملية «كانت مرتبطة بشخص مسجون مُنذ عشر سنوات»، في ما يبدو تأكيداً للمعلومات المُتداولة عن طلب مُنفّذ العملية الإفراج عن عافية صِدّيقي وهي باكستانية حكمت عليها محكمة فيدراليّة في نيويورك عام 2010 بالسجن 86 عاماً لمحاولتها إطلاق النار على جنود أمريكيّين أثناء احتجازها في أفغانستان.

من جهته، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) أن المشتبه فيه الذي توفّي ليل السبت/الأحد إثر عملية احتجاز رهائن استمرت لنحو عشر ساعات داخل كنيس في تكساس، هو مواطن بريطاني اسمه مالك فيصل أكرم يبلغ 44 عاماً.

وقالت الشرطة الفيدرالية في بيان: «حتى الآن، لا مؤشر على ضلوع أي شخص آخر» في العملية، موضحة أن المحققين يواصلون «تحليل الأدلة في الكنيس» وأن التحقيقات مستمرة.

بينما نددت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس الأحد بما وصفته "عمل إرهابي ومعاد للسامية" في إشارة إلى عملية احتجاز الرهائن في تكساس.

وكتبت الوزيرة عبر تويتر: "أفكّر بالمجتمع اليهودي وبجميع الذين تضرروا من هذا العمل المشين في تكساس. ندين هذا العمل الإرهابي والمعادي للسامية. نحن إلى جانب الولايات المتحدة للدفاع عن حقوق وحريات مواطنينا في وجه من يزرعون الكراهية".

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"